معلومات القصيدة
- القصيدة: رايات الحك
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نسمات كربلائية
- التاريــــخ:
رايات الحك
لاحت رايات الحك تزحف واتنادي الثارات
والانصار تلــبي وتسعه معروفه الغايات
تناخينه ـ يمهدينه ـ واتنادي الثارات
تدري الدهر حد شفرته والأمتك ماذيها
ذبح وسلب حرك ونهب متحيره تدريها
ما يوم مر ابلا الم والمشـــتكه الباريها
ندريك ما ترضه الظلم باحزانك اداويها
انصيح ابعالي الصوت ادركنه يا شبل الكـــــرار
شوف الضيم الحل بعراقي من جور الأشرار
جرح بينه ـ يمهدينه ـ واتنادي الثارات
حركت شعبنه هالفتن زودت جروح البينه
ظلينه غربه ابهالوطن والاجنبي ياذينه
شرق وغربها اتحالفوا من كل كتر سابينه
وين اللذي يلّم الشمل وين اللذي ايحامينه
كلما ذكره ايمر علينه نصرخ وين الثار
واتناديك ابحك الزهره انصـــــار وثوار
شحل بينه ـ يمهدينه ـ واتنادي الثارات
ما تنطفي هاي الفتن الا ونعرف الغايه
اولها تظلم هالشعب واتفرقه بحجايه
واتروع اطفاله وهله لو تنتمي ويايه
كلها تدور عالحكم وين اليعلي الرايه
يوميه مصيبه اتحل بيـــــــــنه معروفه الأسباب
لو عالكرسي لو عالمنصب لو فتنه أحزاب
العهد وينه ـ يمهدينه ـ واتنادي الثارات
يامه جرعنه من الصبر كلنه الفرج تاليها
لاجن صبح علكم وامر والجبدتي جاويها
ابكينه نعاني ابهالعمر واحزانها نخفيها
وينك يصاحب هالامر تحضرنه و اتباريها
هاي اوضاع عراقي وشعبه اعقود ابهذا الحال
مظلوم إيكـــــــابر إبجروحه على هذا المنوال
قسو بينه ـ يمهدينه ـ واتنادي الثارات
هم محنه كلنه وتنكضي ابين الامس و الساعه
مذبوح عبد الله ويــــوّن ناره جوت رضاعه
والحره تندب ياعـــــــــلي طر اللحد ابِسباعه
ياطالب بثار الضلع يومك مته واتـــــــــباعه
مرت عشر قرون واربع وازدادت الام
من ايزيد امتدت لينه واجلافه الاقزام
يوالينه ـ يمهدينه ـ واتنادي الثارات
هيهات ننسه إمصيبتك يا آبن الحسن وحياتـك
للحين تكطر بالــــــــدمه فوك الكبر رايــــاتك
تدريها المن تنتـــــــــــــظر يالقائم بثارارتـــك
جدك وظلع أمه يــــوّن إعله الطفل حســـراتك
لاما ننسه حسين ويومه تتعاله الصرخات
بالجفين الزهره اتطالب واتريد الثارات
عزم بينه ـ يمهدينه ـ واتنادي الثارات