معلومات القصيدة
- القصيدة: ثورة الضمير
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نسمات كربلائية
- التاريــــخ:
ثورة الضمير
الجُرحُ بالسيفِ يُشفى مالــــــــه المُ والجُرحُ بالقولِ من لاقيهِ ينتـــقمُ
الشعبُ كالجُرحِ مقرونٌ بحـــــاكمهِ لا طبُ يشفىَ ولا قاضٍ فيحتــــكمُ
كزارعِ الخيرِ يجني في يـــديهِ غدا من فعل ما صنعا خيراً ويلتـــهمُ
وزارع الشــــر مـــذمــومُ يُـــؤرقه سوءُ الفعالِ وما يجنيهِ يقتــــصمُ
فذا ولـــيدُ وقــــتل الأهـــل أيتــــمهُ والحُزنُ لاحَ على عينهِ يرتــسمُ
أمسى غريـباً بقولِ الزورِ في وطنِ من كربلاءَ ارتوىَ عذباً فينــفطمُ
ما حـــال أم له تشقـــى لغـــربـتـــه تُطوى لها الأرض كي يحيا وينتظمُ
ما حالــــها مذ رات جفنــــيه سادلةً فيهاَ إستدلَ طريقاً كــــادَ ينـــعدمُ
ما حالها مُذ رات اوداجهُ قُطـــــعتْ وصدره من سياط الغدر منهـــشمُ
ما هكذا نرتــجي من حاكــمً رفعـا ولا لعيـــشٍ بأمـــلاقٍ وينـــسجمُ
ما هكذا العـمر يا أبــناء دجــلتـــنا ويا فرات الوفا منه إرتوت قــــيمُ
هلاّ بحقٍ الوفا خــيرً يـــهدْ هُدُنــي بشراكَ لاح الهدى يدنو ويغتصمُ
في قبلةِ الخيرِ صلى ذي منا سكـنا من مثله ضيغماً قد أنجب الحـرمُ
ندعوك يا ذا العـــلا بالنــورِ تُنقذنا من مبغضٍ حاقدٍ للبغيِ يعـــــتزمُ
بحق خـير الورى طـــه وعتـــرتهُ نحيىَ ليومِ الفدا إذ يُـــــرفعُ العلمُ
لا نرضى بالذلِ ما زالَ الحسينُ بنا ونهجهُ الحقُ موسـوماً ويُـــحترمُ
وذاك نبعُ الوفا شبلُ الوصـيِ علــي أكرم به من فتى إذ يُنهضُ الهممُ
ما هاب جيشا ولا أرجاس ناكثــــةً لنْ ينثنى ساعةً والجرحُ يلتـــــئمُ
غُضنفراً هائجاً يحمي العريــن غدا يذودُ عن حائرٍ بالعــــهدِ يلـــتزمُ
يا أيها الجرحُ حسـبيِ أن تُفارقنــي ويك العقيــــــــلة من سرٍ فينكتمُ
لا يحلو عيشٌ وسيفي غاف في غمدٍ الأ بقطــــع روؤس الشر يـــنثلمُ
يا ناشر العدل يا سـرّ الوصي ويا منِ يطلب الثأر فيه الأمُر ينحسمُ
للضلعِ والنحرِ والكفــينِ ذا طـــلبِ بــــذكركــم ال طه تعـــمرُ الأممُ