معلومات القصيدة

  • القصيدة: تلك القوافي بك إقتفت
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نسمات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

تَلك القوافي بك إقتفت

 

عَجَـــزتْ مَــــرَاقُسُ عَصْرهَا خَجْلىَ لكـــــي تَصِفُ الصّـُـــمْيدَعْ

حَقّاً ولِــــمْ لا إنّه صَـــــــــــلّى لِمـَنْ سَمَــكَ السّــــــــــماءَ وأبـَدَعْ

ألَغْـــــــــــيره شُـــــقّ الجِـــــدِار ومكّهُ الـغَــــرّاءُ بعزّهَا تَتَلَفّـــــعْ

وتَعَاَنَقَـــــــــــــــتْ أرْكــــانُ بَيــــْتِ اللهِ والأســـْتارُ للَمْولدِ تـــُرْفعْ

وآخْضَوْضَرَتْ بَيْداءُ مــــــكّة وازْدهَــــــــــرَتْ بِلِقَــــــــاهُ بَلقْــــعْ

وَقَفَ الخَلـــِيلُ وشِبْلهُ مُتأهّباً للّـــــــــركبِ حَيْـــــــثُ الَبيْتُ يُشرْعْ

وهَوَتْ لِمَقْدمِهَا الملاَئِكُ وانْحنَتْ جَـــــذْلىَ ونُوُر العرشَ يَسْــطــعْ

قَطْ مَا إنْحنَـــــى للجِــــــــبتِ واللّاتِ في كـــــــفٍ يُضْـــــعضَـــعْ

مَنْ مثْلهُ ملَــــــكَ الِهَـــــداية والتُقّــــى لـــلأمةِ القــــــران يشـــفعْ

سَـرّ الولايــــــــةِ إنّـــــــــه رُكْـــــــنٌ مَنْ الإســـــــلاِم يِلمَــــــعْ

نُــــور مِــــن العَـــرشْ إنجَــــــلىَ وبشِجـــرةِ الَزّهْـــراءِ يَفـــرعْ

هَارُون يَغْــــــدُو لِلكَلـــــــيم مُشَــــــاوراً في الحُـــــــــكْمِ يَــتْـــبعْ

هذا بَـــــــــلٌاغ فأتّبـــــــعْ بَلـــــــغّ بمَــــا أمــــــــــرت يَنْفـــــــعْ

لوْلاهُ لاَ دِيـــــــــنٌ سَمَـــــــــا لارَوعـــــــــهُ الأذانِ تُــــــسمْـــــعْ

لاحَ الَوَمِيــــــــــضُ بخُضْــــــرةٍ حَيــــــث البَدورُ الغــــرُّ تسطعْ

مَــا عـــــــــــادَ كيــــــــــدُ النـــــاِكثـــــينُ لهُ صَدىً بَلْ لا ويَنْفـَعْ

مَا هَمّـــــــــه حِقـــــــــدُ السّقيــــــفة لاَ ولَا أجَــــــــــلْاف تُبّـــــعْ

أيّوبُ أقَسْـــــــمَ باسْمِـــــــــهِ رُدَّت لَــــــــــهُ الأحـــــــلاُم تُرجّــعْ

اَنْبَـــــــــــــاءُ يُونُــــــس قَدْ سَمَـــــــتْ لوَلا وذَا التســـبيحُ يــُودعْ

ونَجَا به ذُو النّـــــــُون مِن ظُلمــــــــاتِه لــــــــــولاْه يَجْـــــــــزعْ

يُــنْبــــِيكَ نُــــــوحٌ والسَفيــــــنَة قَــــــدْ عَلَـــــت فيهِ وتُقـــلِــــــــعْ

وكَــــــــذَاكَ قُرصُ الشمــــــــس عَادَ مُسلّمــــــاً للحِـــــقّ يَرْكـــعْ

مِـــــنْ فَضْــــــل فاطـــــمِة جَرىَ عَذْبٌ ونْـــــهرٌ الشهّدْ ينْبـــــــعْ

مَنْ آخــــى طَـــــه وآهْتــــدى بهُـــــدى النّبّوة إذْ يُـــــشَعْـــــــشعْ

وَبغُــــــــرةِ الحَسَنَــــــينْ شُيّدَ ديُنــهُ والشّمْسُ بالحَوْراء تُـــــودَعْ

والفَاطمّيـــــــاتُ مِــــــنْ وصَفِـــها حَــــارتْ ذوُو الألباب تَجمـعْ

قَمَرُ الَطــــــوالب قَــــدْ بَــــدا نُــــورٌ مِن الأصْــلابِ يَنْصـــــَــــعْ

يَاثَورةً للآن مازالتْ صَـــــــــدى للفـــــــكْر والأعـــــلامُ تَتْبَــــعْ

هَا هَمْ شعُاعُ العَــــــرش والـــــــسرّ الذي فِيهُـــــم وَيُـــــــوضَـــعْ

خُصّـــــتْ مَحَـــاسِنُ مُحْـــــــــكمٍ فيــــهم من الأيــــــــاتِ تُجمــعْ

وَمَناقِـــبُ فيـــهم سَمَـــت لليـــوم ذا ......... التَأريــــــخ يَبــــْرَعْ

سَلْ مَرحَبـــــاً الحَا خَام ذاك وعُمْــــــــرُهَا كَـــمْ كــــانَ يهـــــلعْ

بَيْنَ الغَضَـــــنْفرَ إذ بَدَا كـــالضـــبّعْ في الحَــــــوْمَاتِ يَــــــــهْرعْ

وحُصُــونُ خَيــــــبْرَ شاِهدُ والبَــــــاب في كفــــــيّهِ يُقلَــــــــــــع

لا يَنــثنــى عَــن محنتةٍ طــــــوُلُ المـــــــــدَىَ أبــــَداً ويَخَضْــــعْ

حَفّتْ مَـــلائكةُ السّماء بقُبَةٍ بالعسَّـــــــجْد الصّــــــافي تُرصّــــــعْ

تَلك القَوافي بـــكَ اْقــتــــْفـتْ ولِعترْة خُصّـــــــــــــتْ وتُــــــــبدْعْ

هَيــــــهَاتَ يُــــولــــَدُ مِثــــــلُهُ حَــــــقٌ وبَــــابُ العِلْمِ يجَــــــــمـعْ

من طـــــــه وآســتمّ اســــــــمُه ُولـــــواء نَصْـــر الله يُشــــــــرْعْ

طاَلَ التأمُّــــــل واعْتَلــــَتْ صَرخَـــــــــاتُنَــــا للــــــثأرِ تُـــــرفَـــعْ

يا طَالبًا بِــدَم الحُسَـــــين لك إعْتَــنـــتْ أنصَــــاركَ الأحرارُ طوّعْ

شِيْــــــبٌ وشُــــــبانٌ دعَـــــوا ثأراً لِحـــــــــــــوْراءٍ ورُضــــــــُعْ