معلومات القصيدة
- القصيدة: ترتيلة الوفاء
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نسمات كربلائية
- التاريــــخ:
ترتيلة الوفاء
يا مبَعْــــثَ النُـــور مِنْ نـــوِر الــسمـواتِ ومُودع السرّ في حِجَر الكريماتِ
وناصرَ الدّين والقــــــران خيــــرُ فتــــى وهازم الجبت في سوح النزالاتِ
وحافـــظَ العَهد مُــــذ ربَــــــاه حيــُـــدرةُ بفــــيض علم وتقوى بالكرامات
واستَيقْـــــنتْ فاطــمُ نـــورٌ يُضـــــــاءُ به وناصرَ الحقِ من اجل الرسالاتِ
وكاشفَ الكــربِ عــن وجهِ الحسينِ بــدا غُضنفراً غاضب يحمي الثنياتِ
وَمُنقــــذ الدّيــــــن بعد الليث حيــــــــدرةٍ وواهـب العمر نذراً في الملماتِ
ما هـــاب جمع الاعـــادي في مواجـــهة ولا يـــزيد الخــنا نسـل الخياناتِ
بل رام عــــــزاً وأعـــــــــلاءً لمـــبدئــه ان الشـــهادة تسـمو بـــالمــولات
لـــــــواء فتـــــــحً بأذن الله منتـــــــــصرُ بكفِ ذيِ الفضل يزهو بالفتوحاتِ
من مثله صــاغه الرحمــن حيث غـــذا كفـلقه البدر في لــــيل المُصيباتِ
توَســـــمت امــــه في يـــــوم مولـــــدهِ بشبـــلها المرتــجى عند المهمات
وبشرت حيـــــدراً خيـــــراً بما رُزقـت أخاً لسبط الهـــدى غوث المغيثاتِ
فبسمـــلت بمثــــاني السبـــــع ثم تلـــت آيــــاتُ شكـــرٍ الى رب السمواتِ
فأقبــــــلت لولــــيد البـــيت مســـــرعةٍ كأنها لبـــوةُ تحـــمي العريـــــناتِ
تضــــمهُ صـــدرها لهـــفاً تـــــــقَبــــله كــأنه البـــدر مـــزهواً بـــــهالاتِ
وأستـــقبلـــت موضعاً كفاً اشــــار لـــه وكبــــــر الله يـــتلو خـــير آيــــاتِ
مستبـــشــــــراً بهَــزَبرٍ راح يلــــثمـــه كأنــــه المــــهد قد ضـــــم الثرياتِ
فتؤام الصبر والأيمــــــان مْذُ خُلـــــــقا ومرعب الموت والطاغوت واللاتِ
مخضوضب الهام والكفــين تبكــي دماً لا ماء بالجود من يــروي العقيلات
من يكفل الركب من يحمي العيال ومن يذود عن حائرً من خـــير ســـاداتي
لو فيّ مِنْ رمـــــق أحبو لنصـــــــرته لكــــنّ فـــقد أكُـــــفّي زاد لوعـــات
ما كان لله ينـــــمو فــــــي تجــــــارته وأستــرجع الله فيـــــما حـــل وآلأت
راياتُ فخرٍ بأرِض الطَـــف معلنـــــةً بالحــــمد قــد طلسمــت زهواً بآيات
أيقنت لله ما يجـــــري ومــــا وقــــعا فــي كربـــلاء نـــزيفاً من جراحاتِ
أخترتكم صفوةً جهــــراً بــــلا وجـلٍ رغم الطُغاة ولـــم تــخطئ خيارات
بالحشر ذي فاطـــــمُ ترقى بأجنــــحةٍ تُطــــالب المصــــطفى فيها بأنَـــاتِ
يا فارس العصر يامـــن فيه امُنــيتـي حــوراءُك الـــيوم نادت يآ لـــثاراتِ
يا طالب الثأر قد طـال الغـــــيابُ بنـا اليك يا قائماً ترمي إنتـظـــــــــاراتِ
يا جابر الضلع يا ساقي العـيال ويـــا صائن العهـد يا مُــوفي الوصـــــيات
انا فتــــحنا بحــــق الآل قد نــــزلت نصـــرُ من الله مـــوســـــومٍ بـرايات