معلومات القصيدة
- القصيدة: أيا كربلاء المجد
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نسمات كربلائية
- التاريــــخ:
أيا كربلاء المجد
هّـــبت نُسيـــماتٌ عليّ كأنـــــــــــــــها ريحٌ من الفَردُوس تشفي السَقيميا
أُباهـي بها الدُنيا وســبــــعُ شــدادهــــا مــلاكُ مِن اللهِ الملــــيك مُبــاهيا
على تُربها أسعى اصُلّي فريضـــــــتي أعُفّـــرُ وجهــي والدموُع ســواقيا
علــى التل نادت ياآبن خير أمامـــــــيا أعدْنُا كما جئنـا بغيــــر شبابيـــا
سـلامٌ على حامي اللواء وعبرتــــــــي وجــــودٌ وكفٌ قطعّته الأعــاديا
أطوفُ على قبرٍ وأهوى بدمعتـــــــــي على قبرِ مقطُوع الكفوف تأســياً
يذّكرّني يوم الطفوف بـــــــــثلّــــــــــةٍ بأرواحهم أفدوا لنـــهج حُسينــا
الآ أيـها الحُرّ الشهيد لك النـــــــــــــدا هنيئا لك الجنات بالحشرِ راضــيا
حبيبٌ ينادي أين قبر حبيبــــــــــــــــيا على قبرهِ أهوى فهل من مجيبيـا
أيا كربلاء المجد والدم والفـــــــــــدا أُناديكِ فخراً ذاك عهدي إنتسابـيا
ايرضيك نبقى يبن ذلٍ ومحـنـــــــــةٍ اُسارى بلا والٍ بزجر إبن عاويا
نرتلُ بالسبعِ المثاني ونــــــــرتجــى نُصليّ لوجه اللهِ خير شراهيـــــا
نصـــابرُ حتى يعلـــــــمُ الله إنــنـــــا صبرنا على أمر ليومِ التـلاقيـــا
الى مَنْ بقى من آل طـــــــه رجاؤُنا يطلُ بثأرٍ ذاك خيــر رجائـــــيا
جــَزائُهم الله الجنــــــان لوالـــــــدي فقد انجبـاني في رُبــــاً كربلائيا
وها أنذا من حُــبهم قد رضعــــــــت ولاءَ أمـير النحل بالحشر ساقيا
وفاطمة الزهراء والهادي ذا النـــجا وأبــناؤُها يوم الحســــاب شفيعا
فقد فــــازَ والله مَـــــن ولاهَـــــــمُوا كمَنْ طافَ بيت الله للحجِ ساعيا
آلهيِ بحقِ العرشِ والنور والضُحى أجَر مَنْ يُناجي في هواك القوافيا