معلومات القصيدة
- القصيدة: يمه الماي مهرى
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 25/ربيع الثاني/1436هـ
يُمّه الماي مَهْرَى
شلون الشَربْ ماي إبرشفته إتهَنه - وجَبد احَسين ضــٰـامي مــٰـا ارتَوه مَنّه
هُوَدج النُور إنفجَع لمصَابَه - واسَه بت حيدر إبيَوم غيابَه
ناح الرَوح لجَله لمأتَمه إتَعنَه
١-وسَفه الماي يَجري من عُكَب عيناك
عسَاه إنَكَلب نار وتحَرك العادات
عساه إبلا جُرف يتلاطم إبمَسراك
ريَت الصـــٰـاب جبَدك مــٰـا تذَكره شفاك
يُمّه الماي مَهرى ومَنّه حَرمُوني - اراذل آل أميّه بيه ذبَحوني
حِزنَت آيات الذْكر وكتابه - واسَه بَتْ حيدر إبيوم غيابه
ناح الرُوح لجَله لمأتَمه إتْعنَه
٢- يَجــٰـاريَ أرد أسئلك شنَهُو ذنب إحسَين
وشنُو ذنب الرضَيع إعليك يرَبي العَين
ما حَن منبعَك يخفيها للجَرَفين
ليس إحرمَته منَك ظَل ينوح الدِّين
لجَلهم إنتَ تجري حتى تَروُيهم - ليش إنَكرت ودهم يالتنَاديَهم
شَنْ سبب هذا الجَفه وأسَبابه - واسَه بَتْ حيدر إبيوم غَيابَه
ناح الرُوح لجله لمأتَمه إتعْنَه
٣- لو حـــٰـان الحسَـــٰــاب شَتنطي مِن جواب
شنهُو العُذر ُكَلي والدِمَه ينسَاب
أذكرك بالرضَيع ونحَره مِن إنصـــٰـاب
وشَهكَه والدَه مِن فارُكوهـــٰـا أحبَاب
أذكرك كربَله واللّي جره بَيهـــٰـا - ومَصاب العقيله إبفكد واليهـــٰـا
شاركت سهم العذر إبصَوابه - واسه بت حيدر إبيوم غيابه
ناح الروُح لجَله لمأتَمه إتْعَنه
٤- يشلاّل أرد أنشدك والجروح هَواي
هَلبَت أُو جرَن بَيك وغَيوُم إشتاي
ما حَنت مِزنِ تنزل تَرّوي شفاي
مــٰـا جسَّك الَم مِن صـــٰـاح أريدَن ماي
شحال البُكَه ضامي إتوسّد الوّفه - وعَضيده فاض جُودَه مــٰـا شرَب منّه
شحال حامي إوصيَته ومَصابَه - واسَه بت حيدر إبيَوم غيابَه
ناح الرُوح لجَله لمأتَمه إتعَنّه
٥- مُو كَصَده الفرات اليَرتَوي مَنّه
ولا كثرة إجيَوش إبغيرته إتعنه
كَصده إحسَين ضامي الشوفته إتمنَه
يُوفي البَت علي إبعَهُوده كل ضَنّه
إحتـــٰـار إبغربَته ويا هُو البُكَه يَمه - بَس ضَنوه علي وعَياله مَلتمَه
ناح روح الله إبفكَد أحبابَه - واسَه بت حيدر إبيوم غَيـــٰـابَه
ناح الروح لجَله لمأتَمه إتعْنَه
٦- ُكَرب يُومَك وجَرفك نُفر خَنيابك
لاح العدل سَيفه قرر إحسَابك
يوم الطف تجّله وحَضر كَصـٰــابَك
إشجنيت إبكربَله وشفَعلك أسنابك
لفـــٰـاك الطالب الثارات وعَلوُمه - علن حُكمه عليك إبصَدق مفَهومُه
قبّل إجفوف الـُكَمر وأعتابه - واسَه بت حيدر إبيوم غيابَه
ناح الروح لجَله لمأتَمه إتْعَنه