معلومات القصيدة

  • القصيدة: ان شئت ترقى جنة الحسين
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 23/ذي الحجه/1436هـ

100%

١- إنْ شئت ترقى جنة الحُسين   -  سَبط النبي المصُطْفى الأمين

نادي حُسينا وأجري دمع العينِ  -  وأطبر بسيف هامة اليقين

حُسين  حُسين  حُسين  حُسين

 

٢- هــٰـا هُم جُنود المرتَضى عَليـــٰـا   -   وبضَعة المختار والنجَيـــٰـا

ضَحّوا لدّين أنفس رضيـــٰـا  -  طاعَوُا لأمرْ للفدا جليـــٰـا

حُسين   حُسين  حٌسين  حُسين

 

٣- تأزْرَوا الأكفان نَحو الطفوف  -  وأعلنوَهـــٰـا صَوْلةً بالسَيوف

للهِ عهداً قد تنَاخت الَوُف  -  شيباً وشباناً تلاقْت صَفوف

حُسين  حُسين  حُسين  حُسين

 

٤- ســـٰـارَوا وهـــٰـامـــٰـاتُ تُنير الفضـــٰـاء  - مِنْ فيضَهـــٰـا إحمّر لون السَمــــٰـاء

جـــٰـادُوا بأرواح لفتَوه  الأباء  -  ومِن دمـــٰـاهُمْ خُضبت كربَلاء

حُسين  حُسين  حُسين  حُسين

 

٥- أمسَت ملاذاً كَعبَة الاوصيـــٰـاء  -  مَثوى لروح القُدس  والأنبياء

وَترْبهـــٰـا للوافَدين شفاء  -  بُشراه مَن جَاورَ أهل الكسَــــٰـاء

حُسَين  حُسَين  حُسَين  حُسَين

 

٦- بَدرٌ تَجلّى بالأكفَين جـــٰـاد  -  مِن نُورهِ نوّر درب الجهـَــٰـاد

حَصْنّا الحَوراءِ الوفا والعباد  -  وفارساً يحمي ربوع البلاد

حُسَين  حُسَين  حُسَين  حُسَين

 

 

٧- أمَجـــٰـادَهُ مِن حَيدر والجدَوُد  -  أمسَتْ وُساماً كربلاء الخُلود

أملاك حَفَت في العراق تجود  -  للشعب ترعى والامان يَسُود

حُسَين  حُسَين  حُسَين  حُسَين

 

٨- عَهُد عقَدناهُ نوالي الحُسَين  - ونَفتَدى الأرواح عَشق اليقَين

رَغْمَ  دعاة الغدر والمارقين  -  نسْحَقُ أرجاس الخنا  الحاكمين

حُسَين  حُسَين  حُسَين  حُسَين

 

٩- يا ســـٰـاسةَ الأعراب يَكفي النفاق  -  رغم الجراح شَعبنـــٰـا قد آفاق

لا نرتضي حُكماً أثار الشقاق  -  والنصرُ آتٍ ساد أرض العراق

حُسَين حُسَين  حُسَين  حُسَين

 

١٠- يـــٰـا طالباً للثأر يــٰـا مُرْتَجـــٰـا  -   تَدْعُوكَ حَوراء الوفـــٰـا والنجـــٰـا

تشرقُ فينا كوكباً موُهَجا  -  وراية الحمد لَها مُنسجـــٰـا

حُسَين  حُسَين  حُسَين  حُسَين