معلومات القصيدة

  • القصيدة: هذا مفهوم الوصية
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 28/ذي القعده/1434هـ

100%

هذا مفهوم الوصيه

وَعد مِنْ جَدّي يَمُسَلْم هذا  عهَدك  -  إكصد الكُوفه يَنفَسي البيها مَجدك

بالشَجاعه الطالَبيه  -  والقيادَه الحيَدريَه

إكصَدْ الكُوفه ينَفسي البيَها مجدك

 

١- تعْاهدَنَه إبشَرْف للدِّين نَفْداله

مَيثاق إنكْتَب والوُصي حيّاله

ذو الجَنحَين شاهد وَقع إرجاله

للحك والعَقيده تَبايع أبطاله

لفَتْ آيات النَصرْ بالوُفَه الجدّك  -  تَرف رايات الفَتحْ والتقَت عنَدك

بالعَقيَده الفاطَمِيه  -  والقياده الحيدَريَه

إكَصِد الكُوفه يَنفسِي البيَها مْجَدك

 

٢- صُوت الحك تَاله ومُسَلم أخباره

خَط مَرسُوَمه مِنْ نَهضته وأفْكاره

تَجّله جالصُميده إبقوّة اصْراره

تَهيّبْ بالشَجاعه وهَيبه أنواره

تعانَكتْ رُوحَين بآياتْ الشهادَه  -  تفدَي لَجل الدِّين مَفهُوم إعتقاده

بالولايَه السَرمَدّيه  -  والقياده الحيدَرَيه

إكِصَدْ الكُوفَه ينَفسي البيَها مَجْدّك

 

٣- يــَا أوّلْ مِنْ وُفَه لحَسين وَعْهُوَده

صَدّق فَكرَته وغاياته مَنشُوده

مِن طالَب وجعَفر نال مَكْصُوَده

تَحَصّن بالولايه ومِن علي زوده

 

 

طرّز دَروُب الشهادَه وَفَه الدِّينه  -  إبرَوُحه صَدّقها الوصَيّه ونظر عَينه

بالزَعامه الهاشَميّه  -  والقياده الحيَدْريَه

إكِصَدْ الكُوفه يَنفسي البيَها مجّدْك

 

٤- عِقَدَنَه العَهَد بالياليَت ويَّاكُمْ

في ثُمّ إهتدينا ذكَر مَعْناكُمْ

مَعْرفنَه الصلا والصَوُم لولاكُمْ

ولا كَعبه النجَحهَا وبيَها رجوُاكُمْ

نَوَّرت ْ آيات ذَكَر الله سِمايه  -  وأميّ رضَعَتني الحليب إمِن الولايَه

تُبكَه شَمْعَتكم ضُويَّه  - والقياده الحيَدَرَيه

إكِصَدْ الكُوفه ينفَسي البَيها مَجْدَك

 

٥- سَلامَي لَبُو اليمَّه مِن أرضْ كُوفان

تدرَي إصار بيَّه إبهَجَمْت العدُوان

خِناجَرهُم غدَر صابت ظهر عَدْنان

حَزْن دار الإمامَه وسُوُرة الرحَمان

باليتَيمه أوُصيك أدرَي الأمر بَيدك  -  مِنْ حَنانَك تَرْتَوُي وتشَّم ورَيَدك

ظَلمه أمسَتْ هَالمسَّيه   - والقياده الحيَدْريَه

إكِصَدْ الكُوفه ينَفسي البيَها مَجْدك

 

٦- بُكَيت إبحيَرتي والغُربَه تجْويني

ولا خِلْ الصُفالي الدارَه يَهْدَيني

عَلي إجيُوش دارَت مِن يَحاميني

كَصَدتْ الباب طُوعَه ضامي رَوّيني

 

مَنهُو إنَت يَحَاير سَادل العَين  -  انه مُسلم يَطُوعَه وهَلي ابعَدين

جَيَت أنفذّها الوصَيه  -  والقيادَه الحيدَريَه

إكِصَدْ الكُوفه ينَفسي البيَها مَجْدَك