معلومات القصيدة

  • القصيدة: هبط الوحي يواسي للجروح
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 5/ربيع الثاني/1435هـ

100%

هَبطَ الوحَيُ يُواسَي للجُروْح  -  لَولّي الأمَر والدمُع سَفوح

إعلينَه طال الأنتضار  -  كُل وفي يُنطَر الثار

لولَي الأمر والدمُع سَفُوح

 

١- جَمْ جَرح جسْ إبدَليك وأنتَ صـــٰـابَر عالرزيَه

عِفه كليبك يَبوُ صـــٰـالح شُكثر تتحَمل أسَيّه

يامــٰـا  يــٰـامــٰـا جبَال رفضَت تحَمل أثقال الوصَيّه

وأنتَ إبعَيُونك شلتهــٰـا لجَل ثارات الزجيّه

 

دمَعكَ الزاكي كَرى نهر الخدُود  -  فاضَ مِن عين الوفـــٰـا يَجلي العهُود

إبجَفك يلوك الفقار  -  كل وفيَ يُنطر الثار

لوَليّ الأمر والدمع سَفُوح

 

٢- مُصَيبتك فجَعتْ السَبعه والخلايق أجمَعين

شَكبر صبَرك المنَ إصَدْ وتطفي من كلبه الأنين

مدرَي زينب مدري سِكنه مدري اوجاع السنين

شحال لو تنظر رقيه وتنَشدكَ عَن الحسَين

 

لكَ أنَّ الوحيُ والقلبُ يذوب  -  لمصابٍ أدمى عرش بغروُب

بيك يحَله الانتصار  -  كل وفي يُنطَر الثار

لولَي الأمر والدمع سفوح

 

٣- كُلي ضلع الزهره لو حنْ منُهله يَوصُل يجبَره

وأكصَد البيت الله وأسَعه المولده منه اليصبَره

وأنظر المحرابَه صــٰـايَم يكبّر ويندب الطبره

حارت الأقلام وصَفه والكتب تنزف العبره

 

هو ذا الفوز تســـٰـامى للخلود  -  جاد بالنفس وذا اسَمى وجُود

لبو السَبطين الفخار  -  كُل وفي يُنطَر الثار

لولي الأمر والدمع سفوح

 

٤- إبكربَله حَلّت مُصَيبه وبسَمانَه أمسَت منـــٰـاحَه

عاوَد التاريخ مجَده وكشف بالدمعَه وشاحه

إتحَيرو أهل المفاخر والعرش حَزنتَ الوّاحَه

مِن هوُت أقمار بالطف كبرّوا أهل الفصـــٰـاحه

 

قدْ علا بالعرش صوتُ الثائرين  -  بخَطـــٰـاهُم نحنُ نمضي واثقين

الشهاده أعظم قرار كُل وفي يُنطر الثار

لولي الأمر والدمع سفوح

 

٥- شَيّمك شَبل الصُمَيده أبو فاضل بالأصاله

نادَه الأكبَر هــٰـا ينفسَي حقق الضامي مناله

وجـــٰـاسَم يناديك جرحَه إبكربَله روح إنتخــٰـاله

وصَرخه الانصار دوّت والوحي حَن إبوصَاله

 

لاحَ يَدنُو بالفَضـــٰـا عهد الولاء  -  بلواء الحمد تزهو كربَلاء

لحسَين الاعتذار  -  كُل وفي يُنطر الثار

لولي الأمر والدمع سَفوح

 

٦- شَحـــٰـال ظعن إحسَين أمسَه إبيَوم عاشر مِنْ مُحرّم

شلون حال الحرّه بالطف حايره وبلايه معَلم

اليا جَرح تسعه تشلّه وهَمهـــٰـا بالسجّاد يسَلم

شبَجت العشره إبحزَنهَا ومن صبَرهـــٰـا الصَبر تلهم

 

هــٰـكَذا شاء لهم حُكم القضاء  -  بَين ساحات الوغى ضــٰـامَي اللواء

ولنَا خُط المســٰـار  - كُل وفَي يُنطر الثار

لوليّ الأمر والدمع سفوح