معلومات القصيدة
- القصيدة: نطقت فاطم جهرا
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 29/ربيع الاول/1435هـ
" نَطقَت فــــٰـاطمُ جَهرا "
بَجنـــٰـان الخلد آيات السمـــٰـاء - وطفوف الدم راياتُ البقــٰـاء
نطقَت فاطم جَهرا - قدْ أُصيبَ الكون قهَرا
وطفوْف الدَّم رايــٰـات البقـــٰـاء
١- يالرايَد تَصُون الدِّين فروُض الطاعه أدْيهـــٰـا
ومِنْ فكر النبوّه إعلوم غذاء الروحَك إهْديهــٰـا
تمّسَك بالأصُول وهَيم الفروع الدِّين رَوّيهــٰـا
موالي الحيدر إيسَمّوك وللزهراء واليـهـــٰـا
جدّد البيعَه ونادى بالولاء - هـــٰـا هُم الأملاك لبّت للنداء
وتســٰـامى الدِّين فكرا - قدْ أصيَب الكون قَهرا
وطفوف الدِّم راياتُ البقـــٰـاء
٢- لجَلهُم عَمّر الأفلاك وصــٰـاغ أبراج بَشداده
شع أنوار عالثقلين تَزكّي كلوب عَبـــٰـاده
طـــٰـه بَسمل الآيات وخَط أسَمــٰـاء رواده
طلسَم إنّمــٰـا عنوان إبسمــٰـانَه وهُمَّ أسياده
كُنْ لهَمُ عبداً موالٍ بالوفــٰـاء - عَشْ كمــٰـا شئتَ وذا يوم اللقاء
ترتقي عالخلق فخرَاً - قدْ أُصيَب الكون قَهرا
وطفوف الدِّم رايات البقــٰـاء
٣- نور الله سِرَه إبَروُحين والمصَدر رسول الله
هاله إبعــٰـالم الأسرار بلسَم نور بسم الله
بَسمل فاطمه الزهراء توّسَم بيه روح الله
أميره إعالنسَه والكون فَخر للدِّين والملّه
هــٰـامَت الأملاك سَعياً للطفوف - أعلَنت جَهراً لكي تلقى الحتوف
ومضَت للحق نْصَرا - قد أُصيَب الكون قهرا
وطفوف الدِّم رايات البقاء
٤-هَدايه ورَحمه للثَقلين البــٰـاري إبفْخَر وصَفّهــٰـا
بَيهــٰـا نوّر القرآن بَين إسَطوره عَرفّهــٰـا
لولاهــٰـا وأبو الحسنين ما فِلحَوُا نواصَفهــٰـا
كُل عَقول والأقلام ما توُصَل مشارفها
هَبطَ الوحيُ يَواسَي للجَرُوح - لأميَر النحَل والدمعُ سَفُوح
ذي صَروف الدهر جمرا - قد أُصيبَ الكون قهرا
وطفوف الدِّم رايــٰـات البقــٰـاء
٥- غَيمة غدر وسَط سَماي مُطرتْ حَقد فوك الدار
صُفر إوجوه هاي إدَور مَلغوُمه إبفكر أشرار
عَنْد الباب شَبوّا نار وعَصّروُا ضنوّه المختار
مِنْ شاف الوصَي هالحال ولنَصْ الوصَيّه إختــٰـار
كُورّت بالحزن جُل الكائنات - وتناخى الدمعُ يطفى الحاطمــٰـات
لاحَ بالآفاق أمرا - قدْ أُصيَب الكون قهرا
وطفوف الدِّم رايــٰـات البقاء
٦- وَنْ الشهَكَه الزهره وجَبده إعالضَنه إتفَطّر
حَنْ إعالضَلع بالآه رَدْ ودمعَه يتْفَجّر
لبس ثوُب الوصَيّه وناح كبرّ لله وأتْحَسّر
صاح الرَوح عاد تلك وديَعه نور للمَحشر
وشُحّت رايات عز بالدمــٰـاء - رفَرفَت حَمراء حَيثُ الكبرياء
لنبيّ الخلق عُذرا - قدْ أُصيَب الكون قهرا
وطفوف الدِّم راياتُ البقاء