معلومات القصيدة
- القصيدة: نطق الدم يقينا
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 7/ربيع الثاني/1435هـ
نطقَ الدَّمُ يقينـــٰـا
لَيلةُ القدر هَوتْ في كربلاء – ولهَا الاقمارُ هَلّت بالدِّمـــٰـاء
ندبَ الضلعُ الأمينـَــٰـا - محسنٌ نادى حُسَينا
والمثاني السَبعه سَجْدَت بالوفاء
١-أهَيم إبْكربَله وحَسين إلى بُرهـــٰـان
وأنظر للطفوف إبلهَفة الولهـــٰـان
تَعلّمت الوُفه وعَزة نفسَ وإحسَــٰـان
مرَسُوم الشَهــٰـادهَ صـــٰـار الي عنوٰان
قَبلةَ الأسلام تسمُو للسَمــٰـاء - ولها الثقلين هــٰـامَت باللقاء
بَخطُاكم إقتفينا - محسنٌ نادى حُسَينا
والمثاني السَبعه سَجْدت بالوفاء
٢- يَيمّه مَصيبتَك فجْعَت نبي الأسلام
اليَوم إنصَاب ضلعي وزادت الآلام
كتاب الله إنهجَر ونصوصَه والأحكام
صُفت بيَض البيَـــٰـابي إبَلوُعة الأيام
نَزفَ النحُر دماءاً زاكيات - كورّت عالأرض بيضُ البارقات
عَمّ حزُناً وأنينـــــٰـا - محسنٌ نادى حُسَينا
والمثاني السَبعه سَجْدت بالوفاء
٣- جَمْ روح الهَوتْ فَوك الجروُح تحَوم
تندبْ يا علي صدَرك صُبَح مهَمُوم
ذبَح إحسَين زوّد لوعَة المسَمُوم
يا سرِّ الاله وحَجة المعَصُوم
طبَرة الامَس إرتقَت وادي الطفوف - كي تواسَي ضامئاً يتلو الحرَوف
وتلاقوا صَـــٰـابرينا - محسنٌ ناد حُسَيناً
والمثاني السَبعه سَجْدت بالوفُاء
٤- يَبُو اليمَّه أنشَدكَ عن طفل ضـــٰـامي
أريدَن شوفته ويَهّون الامى
وعن جسّام أنشدك والكلب دامي
وعَن شبه النبيّ خبّرني وأحلامي
لمصَـــٰـاب تَجرى كالسَبيل الدَمُوع ٠ تشكَي لله أكفٍ والضْلوُع
نطق الدّم يقينـَـــٰـا - محسن نادى حُسَينـــٰـا
والمثاني السَبعه سَجْدت بالوُفاء
٥- جَم حسَره إبدَليَلي حَيّرت فْكَري
رُقيه وسَكنه ونّت هَشمت صَدري
مصاب ام البنين الزاد مِن قهَري
ودمعَات العليل الوجَرن عُمَري
لَهُم الأملاك أنَّتْ بأنين - بَضعيف الصوت ردّد ذا الوتين
وغدا الطف حَزبنا - محسنٌ نادى حُسَينا
والمثاني السبعَه سَجْدت بالوفاء
٦- أنشدَنك يهَيبة حيَدره ونَخوَاه
ياسرِّ الصَميَده وحكمة الوصّاه
منت الواعَدت خيّكَ تشيل الواه
أخو زينب وفي ونعيمَن للوافاه
لكَ روُح الله واللوّح بَكَالك - مُذ نطقت يا أخي لبَّى نداك
يــٰـا وفياً ومَعُينـــٰـا - محسنٌ نادى حُسَينـــٰـا
والمثاني السَبعه سَجْدت بالوفاء