معلومات القصيدة
- القصيدة: نداء الفداء
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 27/ذي القعده/1436هـ
نـــــداء الفَداء
سَلامٌ عَليكَ أبـــٰـا الشُهداء سَلامُ عَليكَ حُسَّين الفَداء
سَلامُ على كعبةِ الأولياء ومَثوى الملاتكُ والأوصَيـــٰـاء
أيــٰــا سُورَة النوُر والذاريــٰـات عَليكَ السَيُوفُ هَوتْ ســـٰـاجَدات
وصَلّت على صَدرك البارقات وَنوُراً تَجلّى بأفقِ الفضَــٰـاء
رَويت العوالَي وَنصْلَ السَيوف كَأنكَ طــــٰـه بأرض الطفُوف
وَعمَ العراقين حُزنُ الكسوف وَسالت بُتَربك زَاكي الدِمــٰـاء
عَليكَ السلامُ وصدرُ هَشيم مِنْ اللهِ يَهفُو وذكرُ حكيم
وهــٰـا أنتَ ضيفً لربٍ رحَيم وفيضُ دمِاك مَنـــٰـارُ الإخـــٰـاء
أيـــٰـا مُنْقذَ الدِّين يــٰـا مُرتجــٰـا أيـــٰـا سَبط طـــٰـه وبابُ النجـــٰـا
ليومِك نسَعى وعهدُ الرجـــٰـا ونمضي لثأرٍ برَوح الولاء
وَيومَك يَسمُو وفينـــٰـا آفاق أضـــٰـاء الثريـــٰـا وأرضَ العراق
بكاكَ الوصَيُّ بَدمعٍ يُراق وآهــٰـاتَه ما لها مِنْ فنـــٰـاء
توّسَدّتَ جُرحاً أزالَ الظلام ورفَت أكفٌ تنادي السلام
تعاليتَ عَرشاً بأسمى المقام يُحاكي القوافي وشعَر الثنـــٰـاء
ضَميٌ دَميٌ كبدرٍ مُنَير وَيصْدَحُ نحَرك هَلْ مِن نصَير
إلى الله يشكوُ ونعَم القدير عليكَ السَلامُ سلام الوفاء
سلامُ على مَنْ روتهـــٰـا الدمــــٰـاء وأمسَتْ قباباً لرفع الدعاء
تَهلُ عليها دموع السمَـــٰـاء كَدرٍ نقي بأنقى صَفـــٰـاء
يُرفرَفُ فيهــٰـا لَواءَ الكَفيل وَجوُداً يُفَجّرُ بالسَلبيَل
وكفٌ تسامى يناجي الجليل تلاقينا صدقاً فخذما تشاء
ولبَتّ لدَعواك شُمُ الأنوُف وَحولَ ضرَيحك صَلّت تَطوُف
تُلبي حُسيناً بصَوتٍ شغوف يُظَللُ جَرحاً وترباً يَهَيل
دَنا هوَدجُ النور دَمعاً سبيل يُظَللُ جرحاً وترباً يَهَيل
وتجَري المآقي دَمُوع الفصَيل كَرقراقِ عذبٍ صَفا للشفاء
نداءُ العقيلة ثار الحَشوُد وهـــٰـامَت جموعُ بنفس تَجوُد
وصَرحٌ لها صـــٰـار رمز الخلود يُضيءُ مدى الدهر في كربلاء
بنَحرك أرخّتَ مَعنى الحيـــٰـاة ضَريحُك يَسمُو كَفُلكْ النجــٰـاة
أتتك الملوكُ حُفاةُ مشاة وفي جنةِ الخُلد فيكَ الرجـــٰـاء
لثأرك لبّى إمـــٰـام الصَلاح ويَشرْقُ فجْرَاً يَضيءُ الصَباح
بفضل الوصّيةِ تشفى الجراح يُصَلّى عليكم مليكُ السماء
ستبقى مناراً بأعلى الشداد ويَوُمكَ عزٌ يَسوُد البلاد
إلى اللآن حياً تُنير المهـــٰـاد ونبراسُ حق ونهج الولاء