معلومات القصيدة
- القصيدة: مورد الظامئين
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ:
مـَوُردْ الظـَـــٰـامئَينْ
هـٰـكـَذا للإمـام صَــرْحٌ يُقـــــــــــامُ مَوْرد الظامئـَين بـٰاب ســـــــــٰـلامُ
يَطلبُ الراغبـَون مَنــهُ عطـــــــاءا ً وَشفاءا ً فهْوَ الإمــام الهُمَــــــــــامُ
هَو للوافـَديّنْ غَضٌ كـَريــــــــــــــمٌ مَنبعُ الجُود إذ تـَرّوى الأنـــــــــامُ
عِشتَ في سِجَنكَ الرهَيبَ صـبـورْا ً راكعا ً ساجدا ً و جـٰـارا اللئــــــامُ
يا أنَيسَ الظلام فِكرا ً وذِكـْـــــــــرا ً في لياليَك جُسّدَ الإســــــــــــــٰـلامُ
لا ينثنى نَحَو الشَهـٰـادة لحَظـْــــــــة ً بَلْ لا يُبـٰـالي بَشْفرةِ السَـفـَــــــــاح ِ
قدْ زأدَ شَوقا ً للكريم مُسّـبحــــــــــا ً متـَنـْورا ً بالذِكـْـر كل صَبــــٰــــاحَ
واسَتـْوطنت بَيض ِالبيابي جَمــــرة ً كـَالضّـٰادِ ينبضُ بَالسنــَّا الوّضــاح ِ
وإسَترْجَعتْ لله شيعة حُيــــــــــــدر ٍ وتـَوّسَمت صَبرا ً سَبيل فـــــــلاح ِ
وتحَـوقلتَ أنصـٰـار طـٰـه حَسْـــــرَة ً لمـٰـا أصابَ الدِّين حُرّ جـِـــــــراح ِ
ذِكراكَ يَنـْبضُ في القـُلوب مُسّهــدا ً في كل يَوْم والصَرُوف تـَجــــــدَدا
نـَصٌ بَذي النهَجين شار ومَسْمــــع ٍ يشْدَو بأنوار الكسـٰـاء تشهــــــــــدا
وتسامَي بالإيمان نحو مليكــــــــــه ِ وأشارَ في نصَ الرسّــٰـالةِ أحمَـــدا
مِنْ حيَدر ٍ وأبنيهِ فازَ وفاطــــــــــم ٍ صرحٌ تهلـْله بالشَهادةِ جسَـــــــــدا
وَغَدا بظل ِالعرشِ يَشكو مـٰـا جَـرى مِن فعلِ مـٰـا صَـنعَ الطـُغاةِ على المدَى
نـُدْرَيكَ بَابـا ً للحَوائــج كـُلمـّـــــــــا دارتْ بنـٰـا الأيام فـَيك تـَحقـَقـــــــــا
بـٰـابَ النجـٰـاة فـَمن أتاهُ مُسَلمــــــــا ً لالـَمْ يُرّدُ بَحاجةِ نـال الـرُقـــــــــــٰـا
مِنْ حَولهِ كـَرمُ الجَواد ملألئـــــــــا ً قدْ شعَ بالأطهـٰـار نوُرا ً أشترقـــــٰـا
وَبغـَرة النوُرَين أسألُ حـٰـاجَـتـــــي هُم بالاجابة أنجدَوا مَن أطرقـــــــٰـا
وَتـَماحقـَتَ كل الذنوبُ بَروُضِهـــمْ كحَجَيجِ مكَة كلمّا طافَ إرتقــــــــى
فـَـتـَلكَ جَذُور الناكـَثـَين تـَجَذوَرَتْ بأشـَوُاك غِل ٍ والحَقيقـَةُ تـَشـَهَــــــدُ
تـَبْت أيادَي النـٰـاصَبيَن لعـَـتـَـــرة ٍ تبَّ الرشيد ومَنْ سـٰـواه مُشـــــــرَدُ
تـَعَسا ً لسَـنـَدي ً بَغي ٍ فـٰـاجـَـــــر ٍ أدَمَى إبن جَعَفر إذ حَواهُ المعَبــــــدُ
أينَ الرشـَيد وأين حاناتٌ لــــــــهُ أمَستْ قـُماما ً لا تـُدان المـــــــوَرْدُ
تلكَ القباب تعـٰـانقـَت أنوارهــــٰـا فيهـٰـا اللـَجّين ِ مُرّصّعٌ والعـَسّجـــد ُ
مُرْها تـَرى مَنها المعـٰـاجز طوعا ً مِنْ فضْلهْم تـَنعْى وطـَـٰـه الأهَيـــبُ
ولواءَهُم يَعلو يَرْفرفَ شامــــــخا ً فوق الشـَداد السَبعُ فخرا ً ينَصــــبُ
يـٰـا ثائرا ً ندْعُوكَ تشدُو بالوَفــــٰـا أنصارك الثوّار شوقا ً تنــــــــــدبُ
مـٰـا هَمنـٰـا حَوُر الطغاةِ ومـٰـاجَنوا كالسَوُد ِ من غربان ِ جَوُر تنعــــب ُ
بَلْ هَمّـنـٰـا نور الإمامةِ مشــــرق ٌ يَكـْسي العراقيـَن العداله يَرْغـــــب ُ