معلومات القصيدة
- القصيدة: من اسمك العالي ارتجينا نظرة
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 15/رجب الاصب/1435هـ
مِن إسمك العالي إرتجَينـــٰـا نظرة ً
يـــٰـا مَنْ ولدُت بَبيته مُسَتبشراً سِرّ الوجُود فيك أمسَى مُزْهَرا
أفرحَت أملاكَ الشداد ومَن بَها واللوّحُ لبى ثمَ طافَ مُكبَرا
وهَوى بآياتِ الفضائل ســـٰـاعياً نحَو الهُدى جُلّ الخصَال مُذكرا
بالنور والنور إعتَلى أستاره والركن والثقلين حَيّت ثائَرا
ودَنا خَليلُ الله يحَدوهُ الهَوى وفداءهُ شَبلُ النبوّة مُبَصرا
ولُد الهدى والنورُ عانقَ قبلةً وتعانقَ النوران لثماً مُبَهرا
واسَتَبشرتْ بيّداء مَكةَ وازدَهت بلقاءِ نورُ العرش لهفاً مُنظرا
من نور طـــٰـه والنبوّة شُرفـــــا للناطقين الضّاد مَجداً مُسفرا
وبكفهِ هَزمَ الطغاة وجبتهــٰـا ويَعوق والفكر القديم المغُبرا
ولفاطم الزَهراء جسَد آية ولمحَكُم التَنزيَل نوراً مقُمْرا
ثُمَ إهتَدينـــٰـا حجةً خُصّت بهِ بَهداة لذَنا والولاية مَصْدرا
والحَمُد شرّفَ ذكره في إهَدنا يعَلو الصراط الحق بدراً أنوَرا
سَل مِنْ أُولاة العزَم والسرِّ الذي فيهُم تجسّد مِنْ علي وإنبَرا
وكذاك مِنْ صلب النَبوّه يُونسٌ ينبيك فخراً كان ذالك حَيدرا
مِنْ بطنِ حوتٍ والنجاة بسرهِ بهداه والتسبيح دوماً ذاكرا
أيوبُ سَلهُ مَن براه ومَن دَعــٰـا قدْ مَسني ضرُ العناء بمــٰـا جَرى
ودَعــٰـا به ذوو النون في ظلماتهِ لو لمْ يُناج اللهِ أمسَى حــٰـائرا
يُنبَيك نوحُ والسفينةُ مذ رسَت أرضَ الغرَيَ دار خلد مُيسرا
والشمسَ قدْ عــٰـادَت تلبي نُورهــٰـا شاءَ الأله بمــٰـا أبان وأطهرا
ولخَير خلق الله آمن مُخلصاً ولِنصر دين الحق جاء مُبشرا
وبَغرْة الحَسنين شيّد ركنه وبَهالة الحوَراء ضاءَ المنبرا
وإحتارت الأفكار والعلمُ إنتشى بالفاطميات الجلالة أبهَرا
بدرُ الهواشم يا لهُ مِنْ ناصَرٍ للدِّين والنوُرين ذخراً ذاخرا
هُم نور طــٰـه والوصيّ وفاطم هُم سُورة النور البهي وانظرا
للآن يَسمُو الدِّين والنهج الذي قدْ خُط في لوح الوجود وصُوّرا
لليوم ذا التاريخ يفَصُح فكرهم هُم بابُ علم الله صدقا ناشرا
سَل عَنهُم الحوَمــٰـات كيفَ ترّنحَت والخيبري وعَمرهــٰـا يــٰـا هَل ترى
يُنبَيك بابُ الكفر خيبَر حَينذا قُلعَت بَكفِ الحيدري مُناورا
مَنْ مثلهُ ملكَ الولايةَ والتقى الحق يَعلو والإمامة مُنشرا
مِن إسمِ رب العرش وأتسم إسمهُ وسماهُ في الأكوان طهراً طاهرا
فبأسمك العالي إرتجينا نظرة مِن صاحب الأمر الوصي المظُهر
طال التأمل في لقائك وإعتَلت صَرخاتُنا للثَأرِ نادت ثائرا
يا طالباً بدَم الحُسين وشبله ذاك الرضيع منادياً يا نــٰـاصَرا
نادتك حوراء المصائب والفدا أينَ اللقاء متى يَحلُ الثائرا