معلومات القصيدة
- القصيدة: ما حل بعاصمة الصبر
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 15/شعبان/1435هـ
" مــٰـا حَلّ بعَـــٰـاصَمةِ الصَبْرِ "
ثار حُسينٌ للأصَلاحِ - جادَ وضحّى بالأرواحِ
لديار الدِّم مَضى عشقــٰـا - ولعهدِ اللهِ نوى صِدّقــٰـا
جادَ وضحّى بالأرواحِ
١- لهُ الأقمــٰـارُ قدْ لبّت وأملاكُ الهُدى تترى
وجبَريلٌ لهُ حيـّـٰـا ولبّى طائعاً أمَرا
نداءُ مِن سَنا العرشِ لطـــٰـه يَحملُ البُشرى
ونادى صِهّرهُ حَيدر الى إدنُو سَمــٰـا بَدْرا
نطقَت جَهراً ذي الألواح - شعَ الكونُ بالمصَبــٰـاح
ضَمتهُ فاطمةُ شَوقاً - ولعهد اللهِ نوى صِدْقــٰـا
جادَ وضحّى بالأرواحِ
٢- قرآنٌ طلسَمَ أحَرفهُ ضاءت للحقِ طواسَينــٰـا
آياتُ الحمدُ بهِ خُصّتْ والدهرُ يعانقُ ياسَينا
ولواءٌ بالنصَر تسامى يتهادى فوقَ روابينا
لولاهُ لا دِّينٌ يَسَمو لا صــٰـاغ منهُ قوانينا
دُريُ النُور بل أنَور - قَمريُ الوجهِ بل أزهَر
مِنْ ذا النوُرين سما خلقــٰـا - ولعهد اللهِ نوى صِدْقا
جادَ وضحّى بالأرواحِ
٣- مرسَومٌ صــٰـاغ قوافينــٰـا قُدسيٌ صُوّر بالذكر
بَين شدادِ السبع تهادى ولأجله أفلاكُ تسري
مَنْ والاهُ تعالى مَجْداً مَنْ عاداهُ للى صقر
ذا أمُر لمليكِ العرشِ جلاهُ بجَميل الفكرِ
قرآنَّ فسَرَ مَعّنــٰـاهُ - والنحرُ صَدّقَ دَعواهُ
نور الله فيه أئتلقــٰـا - ولعهد الله نوى صِدْقــٰـا
جــٰـادَ وَضَحى بالأرواحِ
٤- مَثْواهُ رياضَ الفْرَدوُس يَعْلوهُ اسم الجبّــٰـارِ
قربانٌ ضَحّى للهِ وقرابين كالأقمارِ
وَدنا للحَوراءِ بَدمعٍ إخفيه صَوب الأنظارِ
كي لا تُفجعَ رملة فيه وحرائر خَير الأطهارِ
مــٰـا حَلَ بعــٰـاصَمة الصَبرِ - مُذ لاحَت أوداج النَحر
الكونُ ومن فيهِ صَعقاً - ولعهد الله نوى صَدِقــا
جادَ وضَحّى بالأرواحِ
٥- فدَنــٰـا حــٰـامي لواءُ السبطِ يَرجُوه قدْ ضــٰـاقَ صَدري
مُرني يا ابن أمير النحل بَلقاءك حيرني صَبري
إمضي للحوراءِ بنفسي سَلها تنبيك بذا الأمر
إختاهُ ماذا تهَديني أفَديكِ بكفٍ والنظر
ما بالُ الأيتام ورضَعْ - وحرائر فاطمةُ الفُجّعْ
سيفٌ والدم مَفْترقا - ولعهد الله نَوى صِدقــا
جادَ وضَحى بالأرواحِ
٦- هام بنفسِ أخيهِ صَبْرا والقلبُ يحترقُ جمرا
ذلَ جيوشَ الكفر وَرقا ملك الماء وكبّر نصرا
الماءُ فاضَ لكفيهِ حتى إمتَلئ الجود صبْرَا
ومَضى نحوُ خيــٰـام الخدّر ليّروى أكبادُ حرّا
عَيناهُ غدَت كالبركانِ - تَصبُو لحُسين الولهان
جُرحُ عليُ حُزناً نطقــٰـا - ولعهد الله نوى صِدْقَــا
جــٰـادَ وضَحّى بالأرواحِ