معلومات القصيدة
- القصيدة: لبيك يا حسين
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 1/رمضان المبارك/1436هـ
لبَيك يــٰـا حُسَين
إنْ شَئتَ أنَ ترقى الشهادةِ قلْ بلا للفَتوةِ العَصماء تَهنئ بالعُلا
هي طَــٰـاعَةٌ للهِ والدِّين الذي أرسى الأصَوُل وللفرَوعُ مُوٰاصَلا
هي صَرخةُ الحق إرتقت أرجـــٰـاءَنا هي ومَضة الثوّار توهَجُ مشعَلا
لبَيّك قُلهــٰـا يـــٰـا حُسَين بَدْمَعةٍ ولتسَعه شَوُقاً للفِدٰاء مُقــٰـاتَلا
لبَيّك داعي الحق وشُحّت السَمـــٰـا مِن نُورَها الأملاك لبَّت للصَلا
لبيّك يـــٰـا حامي اللواء تَجدرت وتجحَفلت أفواجُ نصَرٍ بَالوَلاٰ
لو شَئتَ تَسمُو بالولايةِ عـــٰـالياً بالعُروةِ الوثَقى تَمسّك والعُلا
هي حيدرٌ هَي فاطمٌ هَي آيةُ بالنوُر طرَزْهـــٰـا الأميَن مُبْسَملا
مَنْ نالهــٰـا مَلكَ الهداية والتقى كالطاف بيتُ الله سَبعاً رَتلا
وهَفى لشبل الحيدَري مُلَبياً وكأنَ عُاشَوراءَ عادَ مُرَمَلا
هــٰـا هُم حُمــٰـاة الدِّين لبّوا دَعوة رَكبَوُا المنايــٰـا باليقينِ وحَوُقَلا
وفصَــٰـائلُ الفَتح القرَيب تســٰـارعَت ودَمائهــٰـا ســٰـالت تُروّي فصَـٰـائلا
وتعانقَت راياتُ نصرٍ للفِدا عُصَيبٌ تناخَت للجهادِ جحـــٰـافلا
وبَواتَر الأيمـــٰـان لهفاً أُشرعَت بأكف أهَل الحق دَرعاً أفضّلا
وكتائبُ بثيابِ عزٍ أُزرَت هــٰـامَت الى الحوُماتِ جُل قوٰافَلا
ســـٰـارت تُضَللهــٰـا الملائَكُ ظلهـــٰـا ومَليكَهـــٰـا نثَر الورودَ على الـمَلا
ولصَرخةِ الحوراء عالية الصَدى إنْ كنتَ حَياً قُمْ أجيب السائلا
نادَاهــٰـا نحَر الطالبيّ مَحُوقلاً والهام يَعْلو الرمحَ ضحّى مــٰـاغلا
ويَدُور ناظرهُ على مَنْ قُطعّت كفّاهُ والجودُ إرتقى صدر العُلا
وَعلى شبيَه الهاشميّ (مُحَمَدٍ) خُلقاً وخَلقاً للإمــٰـامةِ شامَلا
وعَلى رضَيعٍ صـــٰـابه سَهمُ الضمــٰـا أدمى الجراح وفيضُ نحرٍ قَدْ عَلا
يُرضَيك يا ابنُ العَسكري بمــٰـا جَرى ذبحٌ وقتلُ في طُفَوفِ كربَلا
قُمْ يــٰـا ملاذَ الصـــٰـابريَن مُرتَلاً آياتُ نصَر للكتاب مُقْفُولا
وأحمَي رُبوع الرافدين وشعَبه مِنْ شرِ أرجاس السقيفةِ والبَلا
وأمْسَح بهــٰـامات اليتامى ذاكراً أطفالَ أضَنــٰـاهــٰـا الحنَينَ شمــٰـائلا
وكأنك المختار في صَولاتهِ للثأرِ هامَ وللفروضِ مُواصَلا
يــٰـا طالباً بدمِ الحُسين ونحَره هَلاّ تَطَل بَعدلكَ الـمُتفاضَلا
وتَزيلَ آهات القلوب مُوحداً وتُنيَر دربَ الثائرينَ لكربلا
هَي ذي الشَهـــٰـادةِ يا لهــٰـا مِنْ حُرقةٍ تُزجي وتُفرَع للجُذورِ خَمــٰـائلا
لولاكَ يــٰـا مثلُ المؤملِ بالوفــــٰـا غَمرتنا صَفراء العواصفِ بالفلا
لــٰـكنَ فَتواك الكريَمه أسقَطَت كلَ الرهـــٰـان وذا لواءكُ قدْ عَلا
نهَنه أبا الشعب العظيم بفَتوةٍ لاٰ فُضَ فاكَ يا زعَيماً أعَدْلاٰ