معلومات القصيدة
- القصيدة: لابن جعفر كصدنه وهو رجوانه
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ:
لأبن جعفر كَصْدنَه وهُوّ رجَوانُه - يَسهل كل أمرْ مِنْ نَصل ديَوانَه
بابَ الكلُ حَوائجَنه - ملاذ إبسَاعَة المحَنه
١- يَراهَب بني هاشم يَروي كل ضمآن
يباب إمن العِلمْ وموّسَم بإيَمــٰـان
ملاذ الشَيعتكَ يا سيدي وبُرهـَان
يلنَورك تَهادى وجَسّد الميدان
لجلك كل عين تهل عَبره - نار إبجَبدك تلهب جَمره
تدري مصابكَ صاب الزهره - مِن حَل هُودَجهـــٰـا الرَحمــٰـن
يَهل حامل هُمومَه وسوّر أركانه - يكـــٰـابَر عالظُلم ويغيض عِدوانَه
يَمُوسى الكاظم إدركنه - ملاذ إبسَـــٰـاعة المحنه
عَهد ويّاكَ يالَبذكر عنَوانُه
٢- يَسوُره مَبسَمله بالنوُر والترتيل
يســـٰـن البلاغه ومنَهجَه التحصيل
مِن حيدر تلّكَه وهَــٰـالة التَنزيَل
برُوح البَسّمه زينَهـــٰـا بالتَهليل
شعْ بَيك إمن الزَهره أسراره - طلسَمها بأسرار انواره
هالة ليل تشع أفكـــٰـاره - مَوصُوفه بعلم التحويل
يَمنبع للوفه ومرى خلانَه - صبَور إعاله النَوايَب يَظهْر إحسَانَه
إبصول الدِّين وحَّدنه - ملاذ إبسَاعة المحنه
عهد ويّاك يالبذكر عنَوانَه
٣ـ مِن سِجَن السَجن هــٰـارَون دُوَلب بيه
كصَده بهالفعَل نور العرش يَطفيَه
مِن عين النواظر هالأمر يخفيَه
يناور بالفتن ولكل عُذر ينفيه
غدّار ومفضوحه إفنونَه - مِن إيزيد أصله يَعرْفُونه
وين قصُوره وَين حُصَونه - وبنار إجهَنم يَصليَه
ملَعوُن اليوَّدك دالَع لسَانه - ريَت العذّب الكاظم لظه مَجانَه
نِهل إدمَوُنه إبوّنه - ملاذ إبسَـــٰـاعة المحَنه
عَهَد ويّاك يَالبذكر عنَوانَه
٤- جَمْ شــٰـاهَك لفـــٰـانَه وحَفنه مِن أجنَاب
لبَلادَي تفجّر وليَمْدهـــٰـا أنصـــٰـاب
معَروُفه القضيه وما ترَيد أسَبـــٰـاب
فرقه وطائفيه والفتَن عالبَاب
صَدرُو لبلادي إرهـــٰـابيَه - مِن أوغـــٰـاد الصَهيُونَيه
فتنَه وَرأدة الرجَعيه - مِن كل ديَره شاع الغاب
مِن يومِ السقَيفه الظُلم جوّانه - حي صِحَنه علي قائَدنه وحِمــــٰـانه
شفيع وهالنَصر منّه - مَلاذ إبساعة المحَنه
عهد ويّاك يالبَذكر عنَوانَه
٥ـ شسولف ياوطن عنك واريد اكثر
مصابك هدم حيلي حرت شذكر
جروح الحره لو جبدت علي الاكبر
ندبت الحجه وينك شوف واتصور
يالمهدي تنخاك الحره ــ ابحك كل دمعه ابعين الزهره
افواج الامرك منتضره ــ بلوائك تزحف يمشكر
يصاحب هالامر يا كمر بسمانه ــ يأايات النصر خصت ابقرانه
يساقي الحوض بالجنه ــ ملاذ ابساعه المحنه
عهد وياك يالبذكر عنوانه