معلومات القصيدة

  • القصيدة: لا عذب الله من والى عليا
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 25/ربيع الاول/1435هـ

100%

لا عذّبَ الله مَنْ والى عليـّـٰـا  -  ومَن بتحتِ الكســـٰـا نوراً بَهيــّـــٰـا

طــٰـه وخيرُ الأطهار  -  ذي نفحَةُ الجبــّــٰـار

لا عذّبَ الله مَنْ والى عَليــّــٰـا

 

١- مِن نورِ عرشٍ  تَجلّى الكونُ نُورَا

طــٰـه على الخلق هـــٰـادياً وسَوُرا

كفٌ أشارت لَحامي الجار دوَراً

والفاطميــٰـات آيــٰـات النشُورا

 

نورُ تهادى العَين  -  بناظَر السَبطين  -  تَحّيةُ الكَفيّن

يــٰـا قائد الأنصارا

تسعى لها الأنهار  -  ذي نفحَة الجبــّــٰـار

لا عذّبَ اللهُ مَن والى عَليـّــٰـا

 

٢- نوران شعـّــٰـا وحوراءُ وفاءا

للطالبيّ غدَت عَهداً ولاءا

ضمَتهُ حجراً وغذتهُ رضاءا

وحَقق الوعدُ يَوماً كربَلاءا

 

نلهَج لذا  النداء  -  في طف كربلاء  -  أرواحنا عطاء

نفدَيهَا  فداءا

ياليتنـــٰـا أنصــٰـار  - ذي نفحَةُ الجبـّــٰـار

لا عذّبَ اللهُ مَن والى عَليـّــٰـا

 

٣- قدْ حَصْحَص الحقُ في خُم نصَيرا

عليُ للحق قد أضْحَى وزيَرا

لمْ يَلدْ الكون لمولانا نَظيرا

البيت يَشهد لهُ حقاً أمَيرا

 

يَسمُو ندا الثَقلَين  - إشراقةُ الكونين  -  للمُصَطفى مُعين

وكان ذا مشيرا

يــٰـا صرَخةُ الثوّار  - ذي نفحَةُ الجبـّــٰـار

لا عذّب الله مَن والى عليـّـــٰـا

 

٤- تلألأ النور مِن نور النَبيـّــٰـا

في قلب طــٰـه سَمــٰـا ضَاء الثريّــٰـا

سَبعاً تَهادى بهــٰـا فكراً وصيـّـٰـا

أو مــٰـا الكونٍ وذي الزهراء ضَيـّـا

 

يا كاسّر الأصنام  -  يــٰـا قبلةَ الأسلام  -  يــٰـا مؤنسَ الأيتام

وللخلقِ هَديــّـٰـا

تشَهد لهُ الأمصــٰـار  -  ذي نفحَةُ الجبــّـٰـار

لا عذّب الله مَن والى عليـّـٰـا

 

٥- لواءُ نصرٌ هَفى أرض الدَمــٰـاء

بكفِ شبلُ الوفــٰـا سر البقاء

نصرٌ مِنْ الله موَسُوم اللواء

ويَكسَي بالعدلِ آيات القضاء

 

يَحيى غدا نبراس  -  وفاقهُ العباس  -  بالصَبرِ والأحساس

عنوانُ كربَلاء

كفُ بكف الكرار  -  ذي نفحَةُ الجبــّـٰـار

لا عذّبَ الله مَن والى عليـّـٰـا

 

٦- مِنْ يثرب المجَد تَسعى ذي السرايــٰـا

نحَو رُبـٰـا الطَف تحْبُوا للمـــــــنْايــٰـا

يَحْدوُها حامي اللوى خيرَ البرايــٰـا

للدِّين لبّى وتْعَظيم النوايـَـــــــٰـا

 

طاعَتْ لهُ الأيــٰـام  -  كيْ ينشرَ السلام  -  بالثأر للأمام

مُشا  فى الرزايــٰـا

يُكّحَل الأبصــٰـار  -  ذي نفحَة الجبـّـٰـار

لا عَذبَ اللهُ مَنْ والى عليـّــٰـا