معلومات القصيدة

  • القصيدة: كربلاء مهد فخر ونداء الثائرين
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 17/ذي القعده/1435هـ

100%

كربلاءُ مهدُ فَخرٍ ونَداء الثائرين  -  إرتَوت مِن فيض نَحرٍ ودَمــــٰـاءُ الطاهرين

ليَت في تُربهــــٰـا أحيــــٰـا  -  وأعَفْر ذا الجَبين

كربَلاءُ  مَهدُ فخرٍ ونَداء الثائرين

 

١- كربَله قَبلة العَــــٰـالم حَجت الأملاك بَيهـــٰـا

والسُفن طافت بأرضهــــٰـا طايعه العَصمة وصيهــــٰـا

مبسَمَله إبسَبع المثاني والهَدايه مِنْ نبَيهـــٰـا

هَبط الرَوح ينادي يا حبيبي يا حُسين

 

كربلاءُ مَهدُ فخرٍ ونَداء الثائرين

 

٢- طرزَت درَب الشهــــٰـاده لجَل دِّين الله ورسَوُله

حتى نُوره إيشعْ علينه فكرِته وفرعَه وأصَوله

يَطفي نار اللظه إبنَوُره وبَخطه الرحمه شموله

نوُرهــــٰـا شعْ جلياً بَهداهــــٰـا ســــٰـائرين

 

كربلاءُ مهدُ فخرٍ ونَداء الثائرَين

 

٣- بالنبَوّه وسر مُحّمَد (ص) والعقَيده الهاشمَيه

لاح نور الله وتجلّه بالأمامه الحيدَريه

شار لأفلاكه إبجَلاله بالزعــــٰـامه الفاطميه

وبهــــٰـا اللوّح تبـــــٰـاهى وعَلا بالفَرقدين

 

كربلاءُ مَهدُ فخرٍ ونَداء الثائرين

 

٤- وثَق آياتَه إبكتابَه وعلن مفَهوم الولايه

بين كاف ونون سرّه طلسمه إبَروح الهدايه

عالخليقة فَرض حَبهُم واهتدت بيه البرايه

ليلنا فيهم تجلى ساطعاً بالأزهرَين

 

كربلاءُ مَهدُ فخرٍ ونَداء الثائرين

 

٥-كربَله روّت تُربهــــٰـا مِن دَمــــٰـاء الأوصيــــٰـاء

فاح طَيب الجَنه منها صار للعالم شِفاء

مملكه بأسم الشهادة وعاصَمة أهل الكِســـٰـاء

كربلاءُ فيكِ لذُنا يا ملاذ الوافَدين

 

كربلاء مَهدُ فخرٍ ونَداء الثائرين

 

٦- جَنّه امست  كربلائي دّم أبو اليمّه رَواهـــٰـا

محَصّنه إبعَزم العقيله بيدَ أبو فاضل لواها

جَسدّت روح الأخوّه وصرخة الحك إبندَاها

ذلَت أرجاس آل أميه وتهَاوى الناكثين

 

كربلاءُ مَهدُ فخرٍ ونــَـداء الثائرين

 

٧- الباري توّجهـــٰـا إبَجنانه كوكب إيشَع إبسَمانه

إبوسَط مشكاته تجلّت وضع بَيها سرّ كيانه

كَبل مـــٰـا سَري السفينه كربله ســـٰـاري لوانَه

فاز مَنْ ناداهـــٰـا عشقاً وتحَلى باليَقين

 

كربلاءُ مَهدُ فَخرٍ ونداء الثائرين

 

٨- روحي الج أفدَيهـــٰـا يُمّه يالرضعتيني حنين

والتمس مِن بحَر جُودج يا غياث الحائرين

رايَد أتوسّد تربتج وأرتوي منها المعُين

والبيّ ثُم أسعى لأطوف القبلتين

 

كربلاءُ مَهدُ فخرٍ ونَداء الثائرين