معلومات القصيدة
- القصيدة: عذرا اقول لزينب
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ:
( عُذْراً أقَولُ لزَينْبٍ )
١- مــٰـاذا أقولُ إذا الجَرُوح تَعـــٰـانَقت
فاحَمَّر ذاري كربلاء - جبَريلُ أعلَنَ بَالوفاء
أملاكُ حَلّت للفداء - بالحزنِ وشحّتِ السَمــٰـاء
وإسَتْرجعّت بَيضُ البوارقُ وإنحَنْت
شَهيدٌ طاعَ لله ولبَّى
سَعى في كربَلا سَبعاً ولبّى
فَداى أقمارُ للدِّين ولبّى
وَباهــٰـا الكون فيهم أزهُريَه
٢- مـــٰـاذا أقَولُ إذا الصَدُور تَهّشَمت
آياتُ شكرٍ وُزَعتْ - بَدْر الطفوف وُسّمَت
ولصَوت نحرٍ أقبلَت - للثأرِ لهْفاً أسْرَعَت
وإسْتَنفرتْ حُزناً ملائكةٌ هَوْت
هَشيمُ الصَدر عالسَبع تَعالى
لهُ جبريلُ قدْ حيّى تعالى
كطــــٰـه طاع للباري تعالى
فذا نَهُر الوَفـــٰـا يَسقي البريّه
٣- ماذا أقَولُ إذا الدَمُوعُ تَفجَرت
لمصَـــٰــاب مَقطوعُ الوتَين - أبكاهُ جبرّيلُ الأمَين
أنْتْ لهُ أُم البَنين - لله سَـــٰـاروا طائعين
ولأجله بكَت الشِداد تَكوُرّت
بهِ شاع الهُدى فخراً ويَحيى
له الآيات قدْ شارت ويَحيى
عظيمُ الذبح إذْ واسى ويَحيى
كتابٌ فُصلتْ فيهِ الوصَيّه
٤- ماذا أقَولُ إذا الطفوفُ سُجّرتْ
ورمَتْ بثقل النائبات - صَفتْ حيـــٰـارى النـــٰــازَلات
وَهوْت تأنُ البـــٰـارَقات - هَلّت دمُوُعاً زاكَيات
لمصـَــٰـابِ ظعَن السبط عَينٌ ادمعَت
بطفٍ حَلَ ذا الركب وطَافــٰـا
لبيت الله مَن حَجّ وطافا
متى يا كربَلا أسأل وطافا
لثأر تشَدُو أنصارُ التقَيّه
٥- ماذا أقَولُ إذا القلوبُ تحيّرتْ
لا تَدري أرقهـــٰـا المسير - مُذ غابَ كافُلهــٰـا المجُير
وتَصَدُ للقمر المنُير - ندَبتَ علياً والبشير
ومَضَتْ بَعينِ اللهِ ذكر رتَلتْ
سَرَتْ والحُزنُ عــٰـانقَهــٰـا سَرايــٰـا
كنهر الشهَد يجري في سَرايا
عليٌ حارسٌ يسَمُو سرايا
أضاءَ كربلا والفاطميَه
٦-هَلْ لي أقَولُ إذا العُيون تنوّرَت
نورٌ أنار مُحمّدا - نورُ الحُسين تجَدّدا
يا ليتَ شعبي توَحّدا - جناتُ عَدنٍ خُلَدا
في حُبِ آل البيتْ خيراً بُشرّت
يومُ وذا التـــٰـارَيخ نصْر خَلدّا
عاشور ميَلاد الشهادة خُلدا
يبقى بطولِ الدهر رمزاً خلدا
بالقائمِ المهدَي لذنا والوَصيّه
٧- هَلْ لي أقَولُ إذا النَفوُس تزٰاوَرت
ماذا عَساني أوصَفُ - في حبِ سبطْ أرَدفُ
عذراً إليه أوضَفُ - هُو فَي الكتابِ معّرفُ
وتوَسَمت بالصَبرِ نصراً حَقْقَت
يَحيرُ الفَكْرٌ والأقلامُ وَصَفْاه
مَليكُ بالعُلى حَيَّاهُ وصَفاه
له طـــٰـه مِن النوُرَين وصفاه
شَفْيعاً بأسمهِ تَزهْوُ الثرَيّه
٨- عُذْراً لفارسِ طالبِ فيه إهتَدَتْ
كفّآهُ تَسمُو بالوفاه - قُببٌ تَعانَقْت السماء
والجودُ خُضّب بالدماء - نادَت بَدْمعٍ كربَلاء
تلك البَيابَي والدَمُوعُ تناثرتْ
لسَبط المصُطْفى لبّى وهَـــٰـامـــٰـا
أزالَ الكربَ عَن وجهِ وهَامـــٰـا
فدى الكفين الجـــــــود وهامـــا
ليسَلمْ ديّن مَنْ افدى وصَيّه
٩- عُذْراً أقَولُ لِزَينْبٍ مَنها إرتَوتْ
لبَيكِ قلتُ لزينبٍ - يــــٰـا بنتُ ليثَ العربِ
يا ضـــادَ آل الحِسَب - يَسمُو بَعاليَ الرتبِ
تْلكَ القوافي في لواها تَخَضّبت
عَقيَلةُ طالب أسَمى وسَامـــٰـا
لها جبَريَلُ قدْ حَلّ وســـٰـاماً
بذا العرشِ إنتقى إسماً وسَامـــٰـا
سَفيرةُ حيدرٍ للغاضَريَه
١٠- عُذْراً أقَولُ لكَربلاءَ ومـــٰـا فَذْتْ
منكِ رويتُ قرَيحَتي - وَرَزُقتُ حبَ أئمتي
أنت الضياءُ لوَحشتي - وشفاءُ تربكِ حـــٰـاجَتي
خَيرَ البُدَورِ الغُرّ نوراً أسْطعَتْ
لوَٰاءُ الحَمدُ يَزْهُو كربَلائي
يُرفرفُ بالوَفـــٰـا مَن كربلائي
وَذى الحَوُراء تَشدوُ كربلائي
بك يَسلمْ لواءُ المهدَوّيه
١١- عُذْراً أقَولُ لفـــٰـارَس فيه إنجَلتْ
عَينـــٰـاي لهفاً ترغبُ - ولكَ المفاخرُ تُنسَبُ
مِنكَ الحوائجُ تطلبُ - في كلِ يومٍ تُنْدَبُ
تلكَ الغَمامَه ومن سُواها بُعثرتْ
لكَ الثوّار تَشدُو وفاً مَهدٰاه
مَتى تْصَحُو لك الألباب مَهداه
يُنادي مُحسَنٌ مَن هَوى مَهداه
ببابٍ أحرقُوهــٰـا الخارجَيه
١٢- عُذْراً أقَولُ لثَـــٰـائر منهُ إنبَرتْ
يـــٰـا ليتَ عَيني تَشهدُ - يَومُ الشَروُقُ وتَسعَدُ
مُذْ كنتُ طفلاً أنشَدُ - الدِّين فيكَ يوّحدُ
رايـــٰـاتُ ثأر في سَمانا رفرفت
مَتى يومُ الفدا يَغْدُو وعَنـــّٰـا
يَزيَلُ الكربَ عن دينٍ وعَنـــّٰـا
أتدري زينبٌ ثارت وعَنـــّـا
تنادي الثأر يا حـــٰـامي الوَصّيه