معلومات القصيدة

  • القصيدة: الى شهيد العقيده والمبدء
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 1/رمضان المبارك/1435هـ

100%

إلى شـهيد العقيده والمبدء

. . . . إلى من فاضـَت روحه الطاهره . . . .

فوَجَدت نفسـَها بين يدي الحُسَين (عليه السلام)

 

أبشَر شَهيد الوْفـٰـا في جَنةٍ ونـَهـــــــر           وإسَعى بفيضِ الدّمـٰـا للقادر المقَتــــدّر

أملاكُ حَمت بك والعرشُ حّيـٰـا وهَــل            والكونُ ضاءِلك والهادي سيد البَشـــر

والمرتَضى شافْـعٌ يلقاك في صـــــدره ِ           لثماً بروح الفدَا بَجنــــةٍ المسُتّقـــــــر

نورُ الهـُدى قد سَمـٰـا بفاطمٍ وإرتقـــى            بالفرقدَينَ إعتلى ونورهُم قــد ظَهـــــر

أياتُ لوح زهَت حَلّتْ طفوفً الفــدا              وسَمّت أرض الوفـٰـا والعلمُ فيها أنتشـر

كفيْن بَدُر الدجْى لاحَت تُهلي بــــك               والعَينُ تجَري دَماً هـٰـامت بَطول النظــر

عَبدّت دربَ الفِذا بالثائرين إقتفـــى               لبـّيتَ فتوى الهـُدى لـمْ تأب جور القـدَر

ذكراكُ وسَط الحشا لم تغـفُ يوماً ولا            كالبيض في غمّدهـٰـا تنــئا بطول السفــر

سَعْديك من طائعٍ لبىّ لامر وَســــرْ               للدِّين وفَىّ له والعَمُر شوقاً نَـــــــذر

صَبّت بيـــابي دمٍ بالمقلين كـــــرى              والقلبُ قد لا مني يا عبدُ أين المفَـــــرْ

يا كربلاءَ إحضنَي فخر الشباب وفـاً              وآرويهِ كأس الشفا مِن عذبِ ذاك النَهر

أحبابهُ ترتجي صبــــراً جميـــلاً وذا             عهدُ الولاء لهَمُ أنعَم بذاكَ الأثـــــــرْ

هذا السَبيل لنا نحَو الجنان العُلـــى               والدِّين يسمو فضاً عنهُ يُزال الخطِــــرْ

نهَوى لخير الورْى ولواهُ يعلو السمـٰـا            نبقى جنوداً له والعدلُ فيه إنتَشــــــر

دعوانا يـٰـا مُرتجى تدنوُ بسيفِ الوفـا             للثأرِ جئنا هُنا نهتفُ يا منُتظــــــــــر

 

إلى الفارس الذي لم يتَرجّل الذي استشهد في طف سامراء الثاني ملبياً صَرخة الحوراء (زينب) [لبيك يــٰـا حُسين نعـَم جسَدّها بدمهِ الزاكي . . . . شهيدنا البطل ضد طغاة الكفر مِن داعشين ومن لفَ لفهم.