معلومات القصيدة
- القصيدة: شعت من حيدر والزهره
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 13/ذي القعده/1434هـ
شَعّتْ مِنْ حَيدر والزَهره – زَينـْب بالطـَف فِكره وثَورة
١- هاله وتـَنير النـه الـــدَرب سَبحانــه مِـن وصّفهـــــا
ايَـــه ودَرَايَــه وعالـَمـــه بأنَــوارَه لـَطفــَهّـــــا
وسَمّها جَدهـــا بَـهالأســـم الطــفْ كرَبلــه وضَفـْهـــا
غاصَــت إبحـوُرْ المَعْرفــه إبسَـرّ النـَجـم عَرّفهــــا
غِيـرَه وشـَجاعـة حُـــرّه بَعلـُومهــا متـَبْصَــــره
٢- مِنْ زُغـَر سنها إتـَمحَنـــتْ إبَجُــور الدَهــر وآهاتـــه
سُــود الليالـــي عَسـْعَسَــن بَيهــا وعِلــت صَرخاتــــه
والبحَر جَـفْ إمِــنْ الدمَـــع خَــط بالدمه جَلماتــــــه
مَهضُومه دُولبها الوَكـــــتْ وأتحَـمــلتْ جَويُاتــــه
تـَشهك بالاه وبالحـَسَـــــره وبَهَمتها تَطفـَي العبَــــره
٣- غـَذاهَا جَدها إمِنْ الصَبـر والمُرتضَه روُح الوُفـــه
مِن جامعَتهُم أنـَهَلـــــتَ عَلـُوم وهَدايه ومَعرفـــه
شار الـَها ابحَسَين وحَسَــنْ نـَهْضَتُهَم انتي الوارفـــه
أوصيج لوُ جار الوَكــــتْ بَيهُم إبَعيَن العارفــــــه
يا رَوُح أبَوهَا وعطِـــــره ونـوُر الزْجَيــه وســـرّه
٤- إعَليهَا النـَوايَب جَلجَلــنْ طـَفـّنْ ضُوه شَمْعَتهــــا
حَقدْ السقـَيفه والفتــــــن نار الحِقد شـَبْتهـــــا
كـَسر الضَلع حَرك وسَبَــي زَوّد الـَم لوُعَتـَهــــــا
يا ويَلي مِنْ محَسن سكـــط لو تـَنظر الحـَالتـَهـــــا
إمَجتفْ بأحَزانـهَ وصَبْــره يُنظـَر إبعَين القــــدره
٥- لولا الوُصَيه يا أم حسـَن جا زلزَلتـَها الأقـْطــــار
وأتـَقلـّد أبدرع الوُفــــه واقـَلع إحصُون الفجــار
لاجَن أمر الله حِكــــــم أتـْصَبّر إعالليّ صـــار
واشكي الرسَوُله حالتـــج وبـَدَمعَي أطفـَيها النــار
للهادي إنتِ فـَخْــــــرَه وأتزوَدَي مِن ذِكَـــره
٦- صَبـَرَت روُحي وصَابَرت والصبر مَلْ مِنْ صَبــري
ظـَليتَ أكابَر عالجَـــــرْح إبدَمَعي أهَيدن قـَهـــري
لـَنْ والدَي أبَوّنه وحَــــزن يَفـْضَيلي سرّه إبصَــدَري
بَيت الله ناح الطبرَتـــــه لازمَت صَبري أبخـَدري
لله ورسَـوَله أمَــــــره عالــَم إبحَاله وســــرّه
٧- يا بُويه ثكِل امُصيبتــك بُركان وجَرّ إبحَشـــاي
إبَضُلوعي وابَجَبد الحســن مِن لوعَتـَه شـَلْ شفــاي
عالضـَامي بالطف ينتخـي والحرّه نادَت خُويـــاي
عالتل تـَهيم المصَرعَـــه وعالنحَر صَدّتْ عينــاي
ها يختي جاوب نحَــــره والوُفـَه عانـَك ثغـــره
شـَعّتْ مِن حيَدر والزَهــره زيَنب بالطف فِكَرهَ وثورَه