معلومات القصيدة

  • القصيدة: ضامئا يرفض فاه للمذاق
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 15/ذي القعده/1435هـ

100%

" ضـٰـامئاً يَرفضُ فاهُ للمذاق "

قـــــٰـالَها عُذراً مِهــٰـادُ الأنبيــٰـاء يــٰـا وسَاماً ضــٰـاء صَدرَ الشُهداء

كربلاءٌ  -  كربلاء ُ  - كربلاء

 

١- مَصَيبتَج لسَه إبَدليلي كربَله

مـــٰـا تفاركني وأعَدْهــٰـا بَسمله

أذكر الرحمَـــــٰـن بيها والصَله

هي ذخر العبد في يوم النداء

كربلاءٌ كربلاءُ -  كربلاء

 

٢- ليتني بالطف أفدي الودَجين

وأحُامي الدِّين حقاً ويقين

والبَيّ ســٰـاعياً للقبلتين

وأصُليَ عندَ نحَر الأوصيــٰـاء

كربلاءٌ  -  كربلاءُ  -  كربلاء

 

٣- شَلون أنسَه إحَسين وأنسَه مَصيبَته

شمــٰـا يَدك الكلب تلهَب جَمْرتَه

جَفن إبحور الدَمع مِن حُركته

صَرتُ أرجو الله ثأراً للدماء

كربلاءٌ  -  كربلاءُ  -  كربلاء

 

 

 

 

٤- كيفَ يغفو الجفنُ والدمع سواق

لشهيدِ الحقِ والجودُ يُـــراق

ضامئاً يَرفضُ فــٰـاهُ للمذاق

مُذ رأى طفلاً يعّجُ بالبكاء

كربلاءٌ  - كربلاءُ  - كربلاء

 

٥- ألمٌ جَرّح قلبي والمُصــٰـاب

كيفَ حالُ السبط أمسى لغياب

قدّم القُربــٰـان شوقاً وأناب

خُذ بما يُرضَيك ربّي ما تشاء

كربلاءٌ  -  كربلاءُ  -  كربلاء

 

٦- لفَت رمَله والدَمع جــٰـاوَيهــٰـا

تواسَي للحرّه إبفكد حاميهـٰـا

شلون بينَه لو بَعد واليَهـــٰـا

مَنْ يُحامي الركب يَمضي باللواء

كربلاء ٌ  -  كربلاءُ  -  كربلاء

 

٧- هــٰـكذا شاء لنا حُكم القضــٰـاء

صادقين  العهَــــد للهِ الوَفــــــٰـاء

ناذرَين العُمر ســــــعياً للفداء

نَروي ذاري الطف مِن فيض الدمـــٰـاء

كربلاءٌ  -  كربلاءُ  -  كربلاء

 

 

٨- عَمّه ترضَه اللي جَره وحَل بينَه

بَسْ حرايَر بالغَرب ظلينه

يَمتَه ثارك للفده ابجفينه

ولكَ الزهراءُ حَنت باللقاء

كربلاءٌ  -  كربلاءُ  - كربلاء