معلومات القصيدة
- القصيدة: سيدي قد ضاق صدري للفداء
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 15/ربيع الاول/1435هـ
سَيدي قد ضاق صدري للفداء مُرني للثارات أمضَي بوَصُوف
هلْ عزمت ؟ يا ابن خَيرَ الثائرين خُذ بنفسي وأسأل الصبر السَجوف
طافَ سَعياً حول لبواتَ العرَين طأطأ الهامَ وللدمع ذرَوف
أأخي هَل حْانَ ميقاتُ الفدا ؟ هاكَ روحي ضُمهــٰـا بينَ الكفوف
وأسقهــٰـا مِنْ جُودَك الضامي وفاً وأمَلئ الرَوحَ بذْكَراك العَطوف
كشفَ الحوَمه في نفس الحُسين زمْزَم الماء وكّفاهُ وقوُف
وأرتقى الماءَ كرقراقٍ لفَيهُ فأدار الطرف للذودِ شَغوُف
يذْكرُ الاكبــــٰـاد حَرّى ضماءً ملأ الجودَ ومـــٰـا شأن المخُوف
عَبسَ الكفّ لواه شارعاً نحَو آيات الهُدى جُلّ الوصَوف
شاء أمرُ الله نبقى ضامئين وكذا كبدُ حسُيناً بثقُوف
نَظرَت والدَمعُ أدمى المحجَرين صوَب حامي الركب والقلبُ شغوف
ندبّت والجرح فتَ العَضْدين أبتاه أين مني والطَفَوفُ
وعَلت صَرخةُ طفل للسمــــٰـاء مسْني الضْروا وأياك أنَوف
ضامئاً يرجُوك تطفي جَمرهُ جفَ صدَري وإلى الماء لهَوف
سَلّم السَهمُ على نحر الرضيع وله الأوداجُ ردّت بقَطُوف
وإلى اللهُ ارتقت طُهرُ الدماء والشداد السبعُ عَمّت بكسُوف
وأرتدَتهُ ثوبَ عز كربَلاء وشُحّت بالحزُن فيه بسَدوف
صَكّتْ الحوراء وجهاً مُذ رأت حال مذبَوح تناخى لشروف
حَملته داميــــٰـاً خلفَ الخيـــٰـام كي تَصون العهَد والخَطبُ عَسُوف
ليتَ عمري قد مَضى كي لا أرى موقفاً صدّع قلبي ذو الرؤوف
وَدنت نحَوُ خيـــٰـام الحائرات عَجبي لا تَمطرُ السبع نزوُف
ركبَ الموتُ حسينَ بدموع أعزمي إختاه امراً للصروف
قالت إدنُو بُرهَةً يا كافلي قَبْلت صَدراً وجيداً بعَروف
برباط الجأش طافت حولهُ قدّمَت للهِ قربان الطفوف
خُذ بمــٰـا شئت رضاءاً لقضــٰـاك وأنصَر الدِّين بهم رغَم العصُوف
بك يَسمو الدِّين والنصرُ المبينُ ودماءُ النحَر جادت للسَيوف
وقَفتْ عالتل نادتَ يــٰـا حسَين كيفَ حال الركب أمسى للظروف
إنْ تكن حياً أجبنا يا أخي ضبحّ صوتُ النحر مِنْ غير مَخوف
وإلى الله البصَيرُ المشتكى وعَليه الأجرً عَهداً للضَيوُف