معلومات القصيدة
- القصيدة: زعيم البطحاء وحجر النبوة ابو طالب
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 29/جمادى الاخره/1437هـ
زَعَيمْ البْطحَاء وحِجَرْ النبّوة إبو طالب (عليه السلام)
يـا سرَ طـه وأنــوار الهُـدى الجُجحا ـ لــــولاكَ لـمْ يَسْتـقمْ ديـنٌ ولا إنتَهجا
يـا هازمَ الجَبـتْ والطــاغُوَت مُفتخراً ـ يــا هاشــمَي الفدا فَـيك الوفـا نَضُجا
يــا فارساً أرعـبَ الكفّــار مُقـتدراً ـ كهزبـرٍ حَــقَق الأحـــلام مُذ خَرجا
يـا والـدَ الطُـهر بالقـرانِ سرّهم ـ يـا مؤنسَ الوحُي من نورِ الدُجى وَهجا
يــا اولَ الخلـق إسلامــاً بـهِ نَطـقا ـ قـد عــاهدَ اللهُ تصديقــاً بمَــا عُرجا
يا كــاشفَ الكُرب عَن وَجه النبي غدا ـ حصــناً منيعاً يُحــامـي الدَّين والمُهجا
يا مُلهـماً مِـن بطـونِ اللوحِ احرفهِ ـ وصائـن العَـهد والأيمــان قدْ مُزجا
يـا حارسَ الـروح بالاياتِ مُبــتهــلاً ـ في صَـدرِ طـه كتـابُ اللهِ قـد نُسجا
مِنْ هاشَمـيةِ لاحَ الفـجرُ مُنبلــجاً ـ في جنةِ الخُلد ينُــمو جَذُرهــا وشجا
منِ فيــضِ انهـارهـا دُر النجا نَثَرت ـ وفـاحَ مِن طـيبها عطُـر صَفا أرجا
فـي مُحـكمٍ نُسِــجت أياتـهم وشجاً ـ وطُـلسمت مِـن سَناهـم أحجباً بُرجا
في صُحفِ مُوسى بَراهَينُ لهَم نُشَرت ـ صِحَـاحَهُم أعلنـت أسَرارهُـم دُرجا
في مَدحِهِم حارت الألبـاب ما وصفت ـ مِـن فضـلِ ياسِين والتوراة والمُرجا
لــولاكَ يــا غُــرة الثقلـين ما شَرُقت ـ شَـمسٌ ولا أزهَـرت أنـوارَ ليل سَجا
تلك القوافي إقتـفت عُمــرانُ ابحرهـا ـ الـــفلكُ عــامَ بهــا حَيثُ التقت لجُجَا
سَلْ من تـراث التُـقى (دَحلاَن) ينبأك ـ عَن والدَ المرتضى في البيتِ مُذ عُرجا
ذاك (إبن هفّــان) يــرَوُيـنا مَصـادره ـ ديــوانهُ دُرر الأيِمـــان بَـــابُ رَجا
(والشافعي ) الذي شَاعـت قصــائده ـ فـي مَـدحِ خير الوُرى شعرٌ لهُ نَهَجا
ذي ايةِ الطُهر تُغنـــينا مفـاخرَهـم ـ والنُــور وَسَمّـها جـــذلان مُبتهجا
فيها إهتديــنا بنـهجِ الابطـحيِ هدى ـ مُسـتودَع السرَّ والآيـات والــرُتَجا
والخَــالفــوكَ على أمـرٍ كـأنـهُم ـ أرجـاسُ هنـدٍ عُصَّـياتُ نَمْت عُوَجا
ضَياغمٌ إن تَســلْ عَنــهم بِسوحِ وغىً ـ أذْ قــارعَوا الشرك والأذناب والهمجا
أشجارهَم تُثـمرُ الأطــهار مُوَرقــةً ـ تــفاوحَت بين أغصـان الوُفا مُسَجا
في كعبهٍ نــوَّر الرحَمــان محـكمه ـ فصَـار نـوراً وليـلُ المـارقين دَجا
مــن نوُرهمِ نَوَّر الجــبَّار جَـنتهُ ـ كــي يَستضَــيف بَها أقمارهُ الحُجَجَا
ونـور اياتهُم بالحقِ قَدْ سَطـــت ـ وزادَهـــا الله مِـن انـوارهِ وهجا
مَـنْ مثلهم وابو الزهراء والـدَهم ـ وبَعُلـها صاحــبُ النَـهجِ الذي نهَجا
بيضُ البوارقِ ازدهت مِن فَضلِهم ـ واللـوُح أرَّخ ذكــرهَم طيب الشجا
راياتُهم بدمِ الثوّار قَـد صُـبغت ـ تستـصرخُ القائم المهَدي خيَر رجا
يا طالبَ الثأر ليلُ الانــتظار غَدا ـ ليـلاً طويلًا وكنتَ الصُبح والفرجا
تَلقاكَ في كربـلاء الـدَّم أشرعهٌ ـ تَعــلو السَفــين وربَّـانٌ لهَا ولجَا
تستنصَر البضعةِ الحوارء ثارُظما ـ يا مُدرك الثأر يا بابَ الرَجا الرُتجَا