معلومات القصيدة

  • القصيدة: حل عاشور وهل اهلاله
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 25/ذي القعده/1435هـ

100%

حـَلْ عاشـَوُر وَهـَلْ إهـَلاله – وَدمُوعْ القائم هـَمّـالــَه

١-  نَشـَرْ لنـَجُومَه بالطـَفْ تـَحْرس آيــٰـاتـــَــه

       عَلى كـَل آيَه هـٰـاله تـَضَوى شـَمْعـــٰــاتـــــه

        تـَرخَصْ روُحَهــٰـا مِنْ أحَلْ غــٰـايــٰـاتـَـــــه

        عَلى إضْعَوُن الفـَواطـَم تـَجَري دَمْعـٰـاتـَـــه

 

يالحـٰـادي إشـَلوُن بهالحَالـَه  -  نـَيران الغـُربَه الجَتـّالـَه

 

٢ - حِمَلْ روُح الوَصيّة وسَار إبضْعَوُنـَـــــــــــه

        كـَصَد جَدّه إبَدمَعَته وهَلـَه إيبـٰـارَوُنـَــــــــــه

        تـَعّنَه أمَه إبكلام ويَفـْضـَي مَضْمَونَـــــــــــــه

        هذا آخر خِطاب وَهلـْتْ عُيونـَـــــــــــــــــه

 

يــــــا يُمّه إسَرّج وأفضـالَه  -  رايَد دعَواج الفعّالَـــه

 

٣- نَذْر رُوَحّه ونَجُوم أسماه وأيـــٰـامَـــــــــــــه

      لجَلْ الدِّين يَسلَم يَعَله إسَلامَــــــــــــــــــــه

      نَدب حَمّاي جــــٰـاره أبَطبَرة الهـــٰـامَــــــــــه

      بَيكْ الدِّين يَسلَـــــم يَعَله إسَلامَــــــــــــــه

 

الهــٰـادَي إبفْكَرَه وَصّالَه  -  مَذُخوُرَه للحَينْ أقَوالـَه

 

 

 

 

 

 

٤- ذخَرتَك والعَهَــــدْ مَعقُـــــــود وَيّــــــــــاك

                                   مِن يَوُم الولادَه وشـــــــٰـاعَة إربـــــــــــــٰاك

        َرْسُوَمه الشهــادة إبَــــلوحَ مَـــــــــــــولاك

      حافَظ للوصَيّـة البــــــــــــٰـاري حَيّــــــــــاك

 

وأنهَار الجَنّه صَفالّه  -  وأمَلاكَه إتشَيد بأفعَـــٰـالَه

 

٥- رَتَل بالشَهــــاده وعلِــــنْ مَيقــــٰـاتَـــــــــــه

      خَطَبْ بأنصَار دِّيـَنـــه ولَبـَّـه دعَواتَــــــــــــه

      طــــٰـاف إعَالمنـــــــٰـايَه وَسِعَــــه الجَنّاتـَــــــه

       مفَهْوُمَه الحقَيقَــه إبْمَصــــــدْر آيــٰـــــــــــاتَه

 

جَبْريَل إبعَزَمَه حَيّالــه  -  وأمَلاك السَبّعه تَنْخالـَه

 

٦- تَحّزمْ بالوَلايَه ونـــــــــٰـاشَر اللاّمَــــــــــــــه

       تَرَجّــل عالمنَايَـــه إبَــزوُدَ أعَمــٰامَــــــــــــــه

       كُل مَنهُمَ سَفَينَــه مَســـوّدَه أعَلامـَــــــــــــه

        ذَلْ الجَبتْ والطــٰاغَــــــوُت صَمْصَــٰامَـــــه

 

لدِّين الله وَضّح مَرْسَــاله  -  والبــٰاري حَقَق آمـــٰالَـــــــه

٧- تَنـــٰـاخَه للوُفَه جَفْ الوَصي غَذّاه

  كَافَل للعَقيله يُوفي حَك إرَبـــــــــــــــــــٰـاه

  يـــٰـا راعي الوصَيّه ورايتَه إبَيَمنـــــــــــٰـاه

  يَمتَه الثـــٰـار كُليّ إبَحك علي وعينــاه

 

 

تَنْظُرلك يــٰـا زوُد إرجــٰـاله  -  ولــَواه اليَنطر خيّالَه

حَلْ عــٰـاشوُر وهَلْ إهَلاله  -  وَدَمُوع القــٰـائم هَمّالـَه