معلومات القصيدة

  • القصيدة: حزنت الامة ابفكد واليها
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 15/رجب الاصب/1435هـ

100%

حِزْنَت الأمّه إبفكَد واليها

حِزْنَت الأُمه إبفَكَد واليها  -  كـــٰـاظم الغيظ إرتقه العـــٰـاليها

فرحَت الجَنه إبلقاءه  -  إتخَضّبَت بالدَم سَمـــٰـاءَه

حزنت الأمة إبفكَد واليها

 

١- آه يا ثكل الفجَيعه الصَوّبت شَيعة عَليها

جَنْ مُصَاب الهادي يَومه عاد ومَوادع نبيها

لن ضلع بضعة مُحّمد ناده ويَنك يا وليَها

ومحسن ينادي يبَوُيه شوف أمي إصار بيَهــٰـا

 

مصاب موُسى زاد المهَا  -  ودمعة الحرّة شَيلمهـــٰـا  -  والحزن وشَح عملها

صرخت إبحسَره الوَصيهـــٰـا

 

شلون حالك يَبوُ صــٰـالح هَالمسَيّه  -  وعيَنك إتشوف النَعش بالكــٰـاظميه

والرضا هام إبلقاءه  -  إتخضَبت بالدم سماءه

حزنت الأمهُ إبفكَد واليها

 

٢- كُمَت أعَدْ إجرَوح كَلبي جَنى أرتَل بالمثاني

إتحيرَت يا آيه المهَا والدهَر جَفه لواني

حسَبْت أصبر وأصــٰـابَر والصَبر دمعَه جواني

مــٰـا بعد يَلتئم جرَحي اليا وكت أصبر وأتاني

 

حسَرتي إبدلالي تسَعر  -  إبفَكَد عباس المشكّر  -  ويفَكرُهم ليلي أسهر

واهل دمعات الأَماني

 

المَن أكَصد وأشكي حالي -  للكريم أرفع سؤالي

إبحيرتي أطلب رضاءه  -  إتخضَبتْ بالدم سَماءه

حزنت الأُمه إبفكَد واليها

 

٣- مُو عَجيبَه إعالنواصَب تذَبح إتفَجر وتنَهب

هاي أفكار السقيفه نارهـَــا  إبكل وكت تلهب

بالخيانه والتأمر والنفَاق إنرَسم مَذْهَب

حفَنه مِن غربان أميه وبوَطنّه دوم تنعَب

 

الغايه جُوَر وتفَرقه  - فكَرة إرهــٰـاب مَسوّقه  -  بالطائفيه  المارقة

ما ندري شنهو المصاب

 

نبكَه نتوسّل إبراعي الغُانمَه  -  يَظهر النه ويَطفي نارَ الحــٰـاطَمه

إبكربَله يرفرف لواءه  -  إتخضبت بالدم  سماءه

حزنت الأمّه إبفكَد واليهــٰـا

 

٤- ضاكَت الوسَعه عَلينه وليلنه بالحِزن جلجل

سَيدي طال إنتظارك إعلينه كل لحظة إنتأمْل

إجروحَنه للحَين تدّي والطبيب إبجَيته طوّل

يمَته بالحجّه تلمنه وأنت ثار الله المَعوّل

 

بالنفوس انجوُد لجَلك  -  بالعقيله إنكتب وصَلك   -  شوكت بينه إتعيد شملك

والشليله بَيك تنفل

سيدي بيك إنتوسل والجدود  -  إنبايع إبعَزة نفس كل العهود

فلح كل شعيي إبولاءه  -  اتخضبّت بالدم سماءه

حزنت الأمه إبفكَد واليها

٥- جَتَك إتواسي إبدَمعَهــٰـا شيَعتك هالفاطميه

تعزي والمأتم تنصَبه إتعيد يوم الغاضرَيه

وتندب الهادي وبضعَته على إمصاب الكاظميه

عالجسر صار الموادع من وصل راعي الوصَيه

 

هَل دموَعه الرضــٰـا إبحَسره  -  كَعد يمَه وكشف سره  - غسَله واحتار بامره

صَلّه والدمعه جِرَيه

كربَله نصبت عزاءه  -  إتخضَبت بالدم سماءه

حزنت الأُمه إبفكَد واليهــَـٰـا