معلومات القصيدة

  • القصيدة: ياقائم آل محمد
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

ياقائم آل محمد

لكَ تَرْنُو كُلَ عيَن    يَاسَليل الحَسنين

ترتجَي يَوم اللقَاء   كُلنا يَهوى الفِداء

ياسَليل الحَسنين

 

ياثائراً نَرْجُوكَ فَجْراً تَظْهر

إسَعى بأنصَارِ الولاية تفَخر

في كربَلاء وعيَسى شوقا يَحْضَر

للنَحرْ والكَفين لهَفْا يثْأر

يسَعى بيَن الحرمين  ـ وَينادي ياحُسَين

هَذا صَوتُ الأنبياء ـ كلنا يَهْوى الفِداء

ياسَليلَ الحَسنين

مِنْ طيبَة ِالغراءِ نُور يَسْطعْ

وصَرخةُ الثوّار صدْقاً تُرْفعْ

ويَرْتقي في كربَلاء المَصْرَعْ

بَهُدى الأمامةِ دُينَ طه يُشرْع

ويَنيرُ القَبلتين ـ دارُ عز الخالدَين

وصَداها في السَماء ـ كُلنا يَهَوى الفِداء

ياسَليلَ  الحَسنَين

مِنْ طيبها فاحَت عَلى الأكوانِ

وحَبْاها رَبّ العَرش بالأيَمانِ

هَي مَهْبط الآياتَ والقرانِ

الله بَسْمَلها بسبعِ مثانيِ

صَاغها الحقُ المبُين  ـ جَنَةٌ للمُتَقَين

كربلا بابُ الرجَاء ـ كُلنا يَهْوى الفِداء

ياسَليلَ الحَسنين

بَلَيال عَشْر وُسَمّت الفَجرِ

بالنوُر وَضحَ ذكُرها والدَهرِ

ياسَين عنوانْ لها والقَدرِ

وُجنَانُها تُروَى بفيَض النَحْرِ

قبلةُ للوَافَدين  ـ ومَلاذُ القاصَدَينِ

تُربُها فيهِ الشفاء ـ كُلنا يَهوى الفِداء

ياسَليلَ الحسَنين

مِنْ نُورها شَعَتْ على الأمصَارِ

طَهَرتْ بفيَضِ النحَرِ والأبَرارِ

هيَ جنة المَأوى ودَارُ قَراري

فَيها الحُسَين وثَلةُ الأقمارِ

ومَضَة للحَالمين  ـ ومَنار الآمَلين

شامخّا فيها اللواء ـ كُلنا يَهوى الفِداء

ياسَليلَ الحسَنين

يَاصاحبَ الأمر اليكَ رجَانا

في كربَلاءِ المجَدِ يحَلو لقانا

أنتَ المؤمَلُ للفدا اعَنْوانا

رمزَ السَلام وناشَراً إيمَانا

ياضَياء الفرقَدين ـ ومُجَير الثَقلين

بلسمٌ للشهَداء ـ كُلنا يَهوى الفِداء

ياسَليلَ الحسَنين