معلومات القصيدة
- القصيدة: يــاحُسّين
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
يــاحُسّين
لمْ يَزل يَوُمك فينا قائما وصَدَى السَبعينَ عمّ الأمما
بدماءِ الطفِ تسَمو الشهداء وأرتَوت مِنْ فيَضِ نحرٍ كربلاء
وصَدى السَبعين عَمّ الأمُما
لامثل يَوُمك جَره إبشَرقينّها
ولامثل طف كربَله وتَكوينها
لجلك الأملاك حل تعينّها
خدم لاشباح العَبه وسَبعينَها
أنتَ عَلمَت الشعُوبَ القيما أنت نور الله يَعلو القمما
لكَ جبريلُ تهادى باللقاء وأرتوت مِنْ فيضِ نحرٍ كربلاء
وصَدى السَبعين عَمّ الأمُما
إتْكّون الدَّين إبجهاد الثائرين
طرزَوا درب الشهاده الناصرين
نذروا الأرواح للحكَ إبَيقين
والنصَر لاح إبدَماءِ المؤمنين
واهتدينا بَهداهم سائرين وسعينّا بخْطاهم صابَرين
مُعَلنين العهدَ حقاً بالوُفاء وارتوَت مِنْ فيضِ نحرٍ كربلاء
وصَدى السَبعين عَمّ الأمُما
إبنَورك السَبعه ضُوت نَجْماتها
خِلق نوُرَين وزهَت هالاتها
مِن عذب نحرك رَوه الجناتها
والعبَير يفَوح من نسَماتها
وتسَامى الحق يعَلو المشرقين وتهادى النور والنصر المبُين
وأرتقت صرخاتُ حق بالولاء وأرتوَت من فيضِ نحرٍ كربلاء
وصَدى السَبعين عَمّ الأمُما
يَالوَفيت إبعَهدك الرّب السِمه
فيض نَحرك طفّه نار الحاطمه
وآمة القرآن بَيُكم قائمَه
إبفضَل جدّك والوصي وسّر فاطمه
فيك يَسمُو الدَّين ياخير مُعين ياصِراط ضاء درَب الصادقين
ونضحّي النفس جوداً بالدماء وأرتوَت مِن فيضِ نحرٍ كربلاء
وصَدى السَبعين عَمَّ الأمُما
صِرت كعَبه واليحْجُها الوافدين
تنحَسب سَبعين للطاف إبيقين
تَنْكضَي الحاجات بآسمك ياحُسين
ياملاذ الأمتّك والحائرين
ولواكَ شامخُ بالقبتين أحمرُ خضبهُ فيضِ الوتين
حولها طافت تلبي الأولياء وأرتوَت مِن فيضِ نحرٍ كربلاء
وصَدى السَبعين عَمّ الأمُما
هَلّت إعَليك النواظر بالدَمُوع
على اِمصابك يبو اليمّه والضلوع
والوحَي بآياته رَتل بالخشوع
ندب شبل الحسَن إثأر للفروع
ندبَ الوحَي إمام الثقلين أنتَ مَن يأخذُ ثارات الحُسين
حانَ يوم الثأر يآابن الأوصياء وأرتوَت مِن فيضِ نحرٍ كربلاء
وصَدى السَبعين عَمّ الأمُما