معلومات القصيدة
- القصيدة: يَاباب المرُاد
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
يَاباب المرُاد
إبابَه آطلب مُرادك ـ إبَيقَينك وآعَتقَادك
أبد ما يَردْ طلاّب ـ شمَا كثرت الأسَباب
إبَابَه إطلب مرادك
بَالدمَعه انَتخَي بَدر الهَواشَم
حَلفه بالعقيَله إبگلب هَايَم
ومصَاب الرضيَع ونَحر جاسَم
وشهَگة رقيَه والفواطَم
مِنْ حَيدر امجَاده ـ توّسَم بالقياده
شادَت بَيك الأنسَاب ـ شما كثرت الأسَباب
إبابَه إطلَبْ مُرادك
يَابابَ الحَوائج وآنتَ ظلها
يمَچفل العَساكر وآنتَ أمْلها
كل شَده ابحَضرتك وآنتَ حَلها
دمَعاتى العَضيدك جَيت أهلها
دَمْت عَيني المصَابه ـ من غابُوا احَباَبه
گمُر نوّر الأشهاب ـ شما كثرت الاسباب
إبابه إطَلب مُرادك
أمل يَعسوب دَينه وحَامَل الوَاه
يَهيبه كربلهَ ولحَسين رجواه
أسَد فُوك الرَواسَي شحّده يَدْناه
مِنْ نهَج الولايه الباري غذّاه
علي شاد إبقيامه ـ عِلن مبَدء إسَلامه
نور وشع الأصَلاب ـ شِما كثرت الأسباب
إبابَه إطَلب مرادك
نَصَرت الدَّين مِنْ فيض الشهاده
ابفضل حمّاي جاره وآعتقاده
ذخر للدَّين وأعلام القياده
إبَجنات الخلد نَلتَ السَعاَده
زهَت لوَحه أمجَادَك ـ غدَتْ جنه بَلادك
جَهادَك ذلّ الأعَراب ـ شِما كثرت الأسباب
إبابه إطلب مُرَادك
بالطفَوف إنَشَرت آيات الهَدايَه
جسَدت عُروة الوثقه والوُلايَه
عَن درايَه صنَت دَينك مورَوايه
رتلت سَبعَ المثاني آيَه آيَه
مَثلَت شيَمه أجدادك ـ الرَوح وأملاكه أشَادك
إحتارت بيك الالباب ـ شِما كثرت الأسَباب
إبَابَه إطَلبْ مُرَادك
ياوصَى الله الشَعب يَهوى القَرارك
يمته تنَشرْ رايتَك طال إنتظارك
بَيك نلهجَ كُل فرَضْ واليوَم ثَارك
تُوفي للحّره إبعَهُودك بآقتَدارك
نَحضَر يَوم ثَارك ـ ونمَجّد أفَكارك
ياهازم الأحَزاب ـ شما كثرت الأسَباب
إبابَه إطلبْ امُرادك