معلومات القصيدة

  • القصيدة: نــداِء الجــهَاد
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

نــداِء الجــهَاد

أحسْنَت فعْلاَ حــــيَن قلــــــــتَ مٌعْللا        لبَيكَ داعَي الله فيه مٌبسَمــــــــــــلا

رتلتَ ايـات الشَـــــهادة صــــَادقَــــا        أفصَحَت مَضمٌون الجَهاَد محَوٌقـــلا

وصَدٌحَـــــت في قَوِلِ ألآمام بفتــوةٍ         بٌورَكـــتَ ياصَــرَح الوٌفا والقَائــــلا

آليَـــــــــتَ أن لا تثني أحــــــلاَ مـناً        بنــدِاءك الثــوٌار هيٌـــــا أقٌبــــــــــــِلا

وَكِشَفتَ عٌنَ وجهِ العراقِ كــــروٌبه        فَتهَاوى ارجاسُ الَسَقيفَة مَعـــــقـــِلا

لوٌلاكَ يارٌبان فــــلكُ عــــــــراقنــٌــا        كنا كذاري الريَــح يعُصَــفَ للمـــــلا

هاهَم جٌنَود الحق لبـــــــــوا دعــوَةً        فــاضَت دمــــــاءٌ زاَكيــَــاَتٌ للعٌــــلا

جاد الليوٌث لثــــــــــــأر أل (محٌمد)        بالنفسِ والامـــوال حتـىَ ما غَـــــلا

فتَسابقوا للحق ثوٌار الـفـــــــــــــــدا       كحَبيَبِ في سٌوحِ القتـالِ مٌنْاضَــــــلا

يسَمو لواءِ النصَر فوقَ دَيــــــــارنا        لبى صَــروح الثَـــــائرين مٌباهــــلا

فكأن جٌرحَ الطف َعادَ مجَـــــــــــددَا       عـــــاد الحَسٌــــين وللكتاب مٌرتـــــلا

هامت صناديد الغٌضــــــــــنَفر حيدر       والحـــــــــق يعلو للسمـــــاء مقفولا

ليزيـــــل اهـــــــــات العراق مبشراً        يحَمي بيـــوت الله مْمـــــا ادخَـــــــلا

حشَد الولايـــــــة سار نحوك زاحفاً        فرســـــان حــــَــرب للـــَجهاد مَهلَلا

يَتبعَهم عمـــــــــــارهَا وزهَيرَهـــــا        صــَالا كما صـــــَــال الوصٌي مقاتلا

زفٌت سلاماً للفصــــــــائل ساريــــاً        كالعطرِ للثـــــوارِ أمسَى واصـــــــلا

بالفتحِ والنصرِ المبَــــــــين مباهياً         سارتْ حشـــودُ المؤمنـــــين قوافلا

جَمٌع النَواصب قدْ بـــــدت أدبارها          كالعَاصِ في ســــــوحِ النزال مٌذللا

قَدْ لاح باَلافــــــــــاقِ نور محمــــد          وَبيارقَ الفــــــتح القرَيــــب خَمائلا

من كَربلاء الدٌم يسَري جــــــذْرهَا          للاًن والتَاريخ خُــــــطً فضٌائــــــــلا

خطَت يدَ الغيب الفضائل بـــاسمها          بالنـــــونِ والقلم الجمــــيل مفصلا

مَلكُ السَلام وفيك يَسلٌم شـــــعيناً           لـــولاك مــــا سَلم العــــراق وهللا

ومَضيَت في نهجِ الحسٌين ملوّحاً           للجبـــــت لا للناكٌثين والـــــــف لا

لاءتٌنا تعـــــــــــــــلو الااذن تَيقٌناً           بالمالكِ الحــقِ المُبَــــــــــين تَوٌكلا

مَنْ رام نَيلُ الحــــــقِ طافَ ملبيّاً          لله يسعى و الفرائضَ فــــــــــــاعَلا

يَلقاه قائمنا المؤمــــــــــــل بالدَماً          وتَضمِه الجنٌات عــــــــدلاً مَنزلا

يْدنوه فارسٌ طالـــب في لحــــدهِ          يرويه عذب اَلشهد طيب المنهَلا

تلقاهٌ فاطمٌة تلـــــــــــوحٌ بكفٌــــها          وَكـــــــذاَك روح الله حَيـٌا مقْــبَلا

وتَزْفَه الَــولدان والحــــوٌر أنبٌرت          نحــو القٌصور لكٌي يٌعيش وينَهلا

وَكاَن ميَقات الحســـــاب وَحشره          قدْحان والاقَمار تَدٌعوا للصَــــــلا

ولــَـواءَنا بالــنصَرِ يسمٌو شَامخًاً          فوقَ الشَداد السَبع شَعٌت كرَبَلاء