معلومات القصيدة
- القصيدة: نَاصَر دَّيَن الأَسَلام
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
نَاصَر دَّيَن الأَسَلام
الحَبيْب اعَتني إبَدْمعاتك ـ وأنشَده يگضَي حَاجَاتك
حَلفه إبناصَر الدَّين ـ حَامَل رايَه إحسَين
إبحَضرتَه إيجَيب دعواتك
أحَلَفك بالضَلع والنحَرْ والطبَره
ومَصابْ العَقيله وشَهگة الزهَره
والوّسَد إجَفوفه وعَينه مَنْتَظر
لبَو اليمّه يَصَله وَيكشَفْ الضُرَه
لفاه وسَمَع جَلماته ـ يشَمّه وَيهلْ دَمعاتَه
يافخَر الميامَين ـ حامل رايَة إحَسين
إبحَضَرته إيجَيب دعواتك
نَسعه إبحَضرَته وَنطُوف وَنشَمه
عَالفَطره نلبّي وَنلهَجْ بآسَمه
صَدر مرسُوم قدسَي إبكربله ضَمه
نشَر آياته بالطف كابر إبَهمه
كواكب تزَهي جَناته ـ تَرفْ عَالكُون راياته
تشَهدله البَراهين ـ حامل راية إحسَين
إبَحضرته إيجَيب دعواتك
گصْت الحَضرتَك والدَمع إبعَيُونيِ
خادَم لبَوُ اليّمه الخلك نادونى
بمَصابك يَحامي الدَّين وآسَوني
لجلك صَغت شعَري وَهاجَت إشجُونى
لله تَهدي آيَاتك ـ ترتلها إبُمناجَاتك
يازهَوت الدارَين ـ حامل رايَة إحَسين
إبحَضرَته إيَجيب دعواتك
طبعَك مِثل نَبع الماي مِنْ نَعطش تَروَينه
صِنت إعهود أبو الزهراء وبكربله تحامينه
وفَيت الحيدره شوَ صاك مِنْ تَحضرَ رَوابنيه
تباري الحرَم والأيتام وتَشَيَد تعازَينه
فدائى وَعلن غايَاته ـ لجَل إحَسين صُولاته
يُوفى لبوُ السَبطين ـ حامل رايَة إحسَين
إبحضَرته إيجَيب دعَواتك
رَوُيت إنافتَحنا مِنْ هُدى الأسلام
في ثُم إهتَدَينا إحتارت الأقلام
علي مصَدر الآيَه يَشَهد العَلام
مِنْ قبلةِ العَالم شَاعَتْ الأعلام
على المظلوُم حسَراتك ـ تَزيل إجَبال ونّاتك
مليك إعالعرَاقين ـ حامل رايَه إحسَين
إبحَضرته إيجَيب دعَواتك
بَيك الهادَي شاد إبعاشَر الأحَزان
يانعَمه المجُاهد قاهر العَدُوان
چالليَث الغَشْمشم گاصَد إلمَيدان
شيمه ومَرجَله وامَحصّن بايمان
چالعباس حَملاتك ـ تحَامي خِدر مَولاتَك
ثائرْ بَدر وحَنيَن ـ حامل راية إحسَين
بحَضرته إيجَيب دعواتك
بَيك المنُتَظر شار وذكَر يُوَمك
قارعَت الظُلم والثار مَفهوُمَك
حامَيت العداله وصَدر مَرسُوَمك
إركبَتُ فلك الأمامه إبفضل قيوَمكلأل
علنها الحُجه ثاراته ـ بالطف نشر راياته
نَاصَر لبوُ الحسَنيَن ـ حامل رايَة إحسَين
إبحَضرته إيجَيب دعواتك