معلومات القصيدة

  • القصيدة: لـلآن فـرسان الـوصـي (مـحـمـدٍ)ْ
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

لـلآن  فـرسان الـوصـي (مـحـمـدٍ)ْ

 

تـلٌ تَشّــــرَفَ بِالعقيــــــلةِ  شامـخاً         يَسمُو كَصرحٍ في العُلىَ ويُــــقامُ

مِنْ فوقهِ نادتْ حُسيناً يا أخــــــــي         أصبحتَ رَمزَ الثائريــنَ ســــلامُ

مِنْ نَوركَ إرتَقَت النَجوِم الى السَما         وِبفيضِ نَحركَ قْد عَلا الاســلامُ

أفَلتْ بدورٌ نيّـــــــــراتُ عندمَـــــا          فَقدَ الوَصيُّ الفارسُ المُقــدامُ

لكَنّ نَحراً قْد أفـَـــــاض بنَــــــورهِ          إذْ فَاضَ هَديُ الدّينُ والألهامُ

وتناثَرتْ في كربَلاء كواكــــــــبّ          مِنْ كلِ بدرٍ تَشَرقُ الأيــــــامُ

كُسُفَتْ شَموسُ بالسَـــــماءِ لأجَلهَم          وتَخَضَبّتْ بالدَمِ أرضَ أنـــامُ

لكَ أيهّا التلُ الخَضَـــــــيبُ نداؤنا           يَعلوُ بأجَنحةِ الفَخــــار حَمامُ

حُزناً بكَاك الروحُ والحـــورُ معاً           لندَاك هامَ مُجيبــــــها وحسامُ

لكـــــــنّ أمــرَ اللهُ شاءَ لهـَـــــكذا           فوقَ الثَرىَ أجسَـــادكم أعلامُ

مَنْ قالَ للأبطــــــــالِ تَحلوُ قدرةً           بَسنَى العقيلةِ تَكتَـــــُب الأقلامُ

إقرأْ وذَا التاريــخُ فيهِ مكــــــارمُ           للهاشَميةِ  دَونَــــــها  الحكّـــامُ

في كربلاء شَعُــتْ بَدورُ لالــــيٍ           سجدَ الزمانُ لفضَـلهمِ و عظامُ

ظَلتْ تُبايعكَ القلــوبُ بدمعــــــةٍ           حمراءَ كالشَمسِ الأصيل تظامُ

جاؤكَ يَهفُو لا خَيـــارَ لهَـــم بقى           نَحوُ الشهادةِ دونكَ الأعمُـــــامُ

فَيكَ الجنُان تَفَتحــــتْ تَــــــــواقةً           كَيَ لاتُضامُ فواطــــــمُ وكـرامُ

فتَقدمُوا كالدَرعِ يَحمَــــي فـارساً            كَزهَيرهَا والعَابـسُ الضَرغَـامُ

تَحميكَ حاملُ رايـــــــةٍ خفــــاقةٍ           في ظِلها يتـَــــلالأ الأســـــلامُ

قَتَلَ الرقَادَ بسيفهِ ثَــــــمُ إنجَــــلى          كالبدرِ وجهاً إذْ يَنُــــــارُ ظلامُ

صَبراً أبا الأفضالُ إدْنُو بُرهــــةً           نَحوُ العقيــــلةُ تَنجَــــلى الألأمُ

سَمعاً أبا الأحرَار أصَغَي صَابراً           يَا أبن الوُصّي الضَيغمُ المقدامُ

لاعَيشَ لَي يَصفُو بفقدكَ لحظــــةً          لَمْ أرضَ فينا يَحكــمُ الظــــلاّمُ

نورُ يَشَعُ أبا الأســــــودِ مهابــــةً          أنتَ الصِراطُ الحــقُ أنتَ أمامُ

يا آبنَ الذيَ أسَرى بَليلِ للسَـــــما          وتوهجّتْ مِنْ نــــورهِ الاعَـلامُ

وَقَبابكَــــمْ للآن تَســـمُو للُعـــــلى          وقَبـــــور آلُ أميــــــةُ أقْمــــامُ

للآن فُرسانَ الوَصيّ مُحَمدٍ (عج)          تَرنُو ليَسطعْ فَي الظلام إمـــامُ