معلومات القصيدة
- القصيدة: انوار السماء
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: ولاءات كربلائية
- التاريــــخ: 15/محرم الحرام/1438هـ
أنوار السماء
عَسعَسَ الليلُ وَنادى القـــمَرا ـــ ذا كتابُ الله ايٍ نُشـــــَرا
خُضّبت مِن فيضِ أنوارِ الهُدى ـــ ودَمُ شاءَ العُلى أن يَطَهرا
تلكُم الاياتِ حُزناً نُشَـــرت ـــ وكذا الاجزاءُ غشاها الَذرا
وَهَوى جَبريلُ والصَوتُ إرتقى ــ ورَوى للثَقَلـــــيَن الخَبرا
كربلاءُ المجَد بالدّم أرتوَت ــ تُربها قد صَار يُشفي المعُسَرا
لنداءِ الروُح أمَلاكُ هوَت ــ تَحرسُ الآيـــاتِ والدَمعُ جَرى
وَهَوى هُودج نُورٍ مُحَــزنُ ــ يَحَمي أقمارُ الثُريّــا والثَــرى
ووليدُ البيتَ هامُ مُسرعا ــ نحَو ارضِ الطفِ يَرعى القَمـَـرا
وإذا الزهَراء طافَت رُوحَها ــ وهَـــوت فـوقَ ذَبـــَيح وذّرا
ندَبَت طه بَصوتٍ مُرهَــفٍ ــ وَعلـــــيٌ لمصُــــابِ كُـــَدرا
ينَظر الذكر هَشيما مُورَقــاً ــ نُــثَرت أجَــــزاءهُ مَن يا تُرى
ولواءُ الحمَد يَسمُو شامخاً ــ يَعلوُ رَمضَاء الهَجـــير مُــزئرا
يَرتجَي الحوَراءَ والصَبرِ معاً ــ إحِرسَي آلَ النُهى خَيُر الوَرى
حانِ يـــومُ الحشر يا أمَ الوُفا ــ فـــأعيَنَي مُسَتَجـــيراً صابـَـرا
لاتَلم مَن خَضّبت الــهامَ دماً ــ كــَي يُواسَي داميَا مُنتـــصَرا
وأنبرا العابسُ والحرُّ دَنـــا ــ نحَــو سِبط المصُطَفى مُعتَذرا
طأطأ الهامَ حزينـــاً خجَلاً ــ يَقـــتفي مِــن سابقـــيهِ الاثـَــرا
وحَبيبٌ وبريرٌ وأبـــنُ قين ــ جــادوا باَلانفسِ والنصرُ إنَبَرى
صَـــــدحَ الحقُ بآفاقِ الدنا ــ لاحَ نـــورُ الله يَجـــــلي النَظرا
بهُــــدى القائـــمٌ نُحَيَ أمرَنا ــ نَمــضيَ للثاراتِ والفتحُ يُرى
رَفرفَت راياتهُ في كَربـَـــلاء ــ قابَ قوسَــين يُصــلي الفـجُرا
ويناجــــــي ربـُّـــه سُبحانه ــ عَجّــــل اللهُ الهُـــــدى المُنــتَظرا