معلومات القصيدة
- القصيدة: كفيلة حرم الأمام الحسين
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
كفيلة حرم الأمام الحسين
أنشَد وَين رُوحي آووَين الأحباب أهَيم إبكربله وأنُظر المحَراب
أشَو خالي لكَيته ـ إبَدَمعاتي رَويتَه
أهيَم إبكربَله وأنظَر المحَراب
غاب الچان الَيَ عيني الضَويَه
بُگيت أرعَه نجُوم الغاضَريَه
مَحتاره بَهلي أمَسوُا سبيه
دوهني الوكت وآصفچ بديه
عَليَ چلچل الليل وزاد الأحزان ـ إبفَرگاهم صُفه مُوَحش الديَوان
لحسَين إعَتنْيته ـ إبدَمْعَاتي رويَته
أهيَم إبكربَله وأنَظر المحَراب
فُوكَ المشرْعَه مُوّسَد لوَاها
تناديَ والصَدى يَرْدْد نَداها
رُقيَه وسْكْنه تنَشد عَن حَماها
لنْ هُودَج علي حَلْ ولفاها
ذَكْرنَي إبمصَاب الضَلع بالباب ـ روَحه هايمَه تَحرسَ الأطياب
إبرَوُحي حشَيميتَه ـ إبَدمْعَاتي رَويَته
أهيَم إبَكربَله وأنظر المحَراب
عآلتَل إوكَفتَ مَحْتارهَ بآمَري
نوُر الله وكَتابه شَغل فكري
يَنادينَي النحَر يحَجاب خِدْري
بارَيلي الحرَم والحُفظ سرَّي
إبغَيابي يالعقيله باري الأيتَام ـ رُوحَي إوياچ تَحرس رگب الأسلّام
قرباني وَفديتَه ـ إبدَمَعاتي رويتَه
أهيَم إبَكربَله وأنَظرْ المحَراب
وَدَعَت الأخَله ودمَعَي جاري
لوُبَيدي أظلَ ليليَ ونهَاري
أتوْسَد إجرَوُحي وأحمَي دَاري
لچنْ حُكم الله شاء وَحل قراري
عَليهُم شابحَه إعُيوني والأفكار ـ صَرعَه إعالثَره أشَبال الأطهار
بكتاب الله إنتَخيتَه ـ إبَدمَعاتي رويتَه
اهيَم إبكربَله وأنظَر المحَراب
نَخيَت المرْتَضَه يَحْرس طعَنَه
يحَامي أيتامنَه ويَجْمَع شَملنه
يَعيَد أمجادَه ويَحقق حلمنَه
ينوّر كربَله وينشَر عَلمنَه
وبَچفّه ترَف رَاية الثوّار ـ كُل مَنُهم حبَيب يَطالب الثار
يَجسَدّها الوصَيته ـ إبدَمعَاتي رويتَه
أهيَم إبكربَله وأنظَر المحَراب
بآسم إبن الحسَن يَلهچ نَدانَه
يَحْضَر كربَله وَينشَر لوُانَه
ترفَرف راية الحك إبسمَانَه
يثأر للنحَر يُوفي الأمانَه
إبعزَم جده يَهيمْ وزود الأجَداد ـ للثارات يسَعه يَعيَد الأمجاد
وفَي وثآئر دَريته ـ إبَدمعاتي رويتَه
أهيِم إبَكربَله وأنظر المحَراب