معلومات القصيدة

  • القصيدة: كَبير الأَعياد
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

كَبير الأَعياد

سَطْرَين خَط الَقلم وسَط الِدليَل وَعِين

واللوّح صاغ الحرَف كحّله الروح وعين

سرَّ الولايه إنَولد فرّح أملاك وعِين

 

ثالث سَطْر وسَمّه إبنَور الأمامه وشَهد

يوم الغدَير إنبثق والهادي شار وشهد

إبچفّه رُفع يمنتَه وأنصار لجله شهّد

 

عِصمَه ودرايه وفكر شيمه وشجاعه وعِلم

مِنْ نور طه إرتوه غيره وعقيده وعّلم

ظل فاطمه حَصْنّه بالكعبه يزهي العَلم

 

عَيد إنَتشَر بالعَرش أفَضل أعياده صُفَه

ناشر لواءَ الولى  حاَرس سراطه صِفه

للطاف بيتَه وسِعَه مِن مرَوه حتى الصَفه

 

حُبّه إبَگلبنه صُفه چي ساكنى كرَبله

بَايَعنه مِن الزُغر مِن الغري وَكربله

ورضَعنه ثدي الوفه مِن حَيدره وكربله

 

مغفور ذنْبَه إنْوَلد لبّه ونَدب ياعَلي

لبيك يابو الحسن حامي الوَطن ياعَلي

إبميلاده لم الشمل بسَمل صِدح ياعلي

 

نيال الذي صَدّقه وبسرَّ وجُوَده علي

 

مَنْ رامَ نَيلَ المنُى والى الوصَيّ عَلي

آخا إبن عَم لهُ فوقَ الطباق عَلى

أكرم أبا طالبٍ مِنْ والدٍ قد على

 

 

 

سّارت بهِ فاطمٌ والبيتُ حيّا وهَلْ

شُق الجدار لَهُم بالحمدِ يزهو وهَل

مَن مثلهُ أنجَبت جُلّ النسّاء وهل ؟...

 

لا والذَي قدْ سَما سَبع الشَداد وحَل

غذّاهُ مِن نُورهِ باللوّح خُط وحل

جبرَيلُ هنّى لهُ ولقلبِ طه وحَل

 

سَبْطينَ نُور الدُجى شَع السَماء بَهم

أفلاكُنا إسَتبشرتَ خَير الوجُوه بَهم

واسَتْنَورت  قبلةُ حَل الأمين بهم

 

نبقى بَطولِ المدَى نَلهَجْ بَهم والسمّا

نُورَهم يَسرى بنّا وبنَهجْهم والسمّا

آياتُ خُصّت بهَم والذكُر قدْ والسمّا

 

 

جَبريلُ حافظ لهُ آمَن به أوردا

ولخيرِ دينٍ سّما ولثلةٍ أورُدا

فاز الموَالي لهَم مِن كوثرٍ أوردا

 

حَيَ مَن حَيا أمرَنُا ولعَهدِ طّه وفى

مِن شهدِ عذبِ دَنا تُسقيه كف الوفى

شفُيعنا حيدرَ وفاطمُ ذي الوفى

 

نَهْنَه أبا فاطمٌ وحَيُ أتاكَ وصَل

أملاكُ مَن في السمّا بشراك نادت وصَل

على بنىُ الهدى جاد الأله وصَل

 

ومَن بتحتِ الكسا فزنُا ورب العُلى