معلومات القصيدة
- القصيدة: قَبلة العاشَقَيْ
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
قَبلة العاشَقَيْ تسَابَقَتْ أدْمُعِ قَبلَ القوافي هَوُت ـ على إمامِ التُقى صَرْخاتُنا أَعلنَتْ
أحْمَرّ لوَنُ الفَضا ـ هكذا شاء القضا
إصُيَب قلبُ الرضَا ـ وجَده المُرْتَضى
وَثَلةُ آمنَتْ بالله وآعَتصَمت ـ طآفتْ بأرض الفَداء رايتْهمُ نشَرتْ
لبَتْ لربَّ السَماء ـ وطاعَت الأولياء
مُعَلنة للفِداء ـ قِبلتُهَم كرَبلاء
بَيارقٌ رفَرفتْ بالفَتحِ قَدْ طلسَمتِ ـ يحدُوها حَامَي اللوى خَفَاقه أشَرعَتْ
بَيضاءُ كاللّجين ِ ـ وَتسمُو بَاليقَينِ
ناصَرةً للدَينِ ـ ولائهُا حُسَينِ
جَحافلٌ عاهَدتْ شَبَل الوصَي إنتَختْ ـ في كربلاءِ الَوُفا نَجوُمَها أزَهْرتْ
ناذرةُ الدَماء ـ وترقى بالوفاء
وتسعى للقاءِ ـ في جنةِ العلياء
سَعْدَيك مِنْ فارس وثلة أيقَنَتْ ـ أوفى لدَّين الهُدى كفّاهُ قدْ قُطعَت
لحيدرٍ مَقيْاسِ ـ أسماهُ بالعباسِ
قد ذلَّ لللأرجَاس ِـ بغيرةٍ الأحداسِ
سَعْدَيها أمُ الوُفا أربعهٌ قدَمتْ ـ لجل الحُسيَن آفَتدتْ بالحمدِ قَدْ بسَملتْ
راضَيةً مَرْضيَه ـ أمَينهُ وصَيّه
بينَ النَسا صَفيّه ـ للمُرتضى وَفيّه
تَعاهَدَتْ نَسوةُ في كَربلاءِ التَقَتْ ـ تَحْرسَهُم زَيْنبٌ في مُحكمٍ حَوْقَلتْ
لحْرقةِ المصُابِ ـ كافلَتْ الأحبابِ
لهَجت لداحي البابِ ـ راجَية الجَوابِ
دعَوَاتنا سَبّحَت بالخافقين إرتَقَتْ ـ والعَدل ضُاء الفَضا وقَصَةُ أرخَتْ
ياطالباً للثأرِ ـ إسَعى بنا للنصَرِ
أكسَر قيودَ الغَدرِ ـ وعُمّنا بالخيرِ
تَقدَستْ كربلا فَوقَ الجنَان إصَطفتُ ـ بفَضَلِ ربِّ العُلى فَاطَمةٌ بُشَرتْ
قَدْ لاحَ بالآفَاقِ ـ الفَجرُ بالعَراقِ
في كربلا التلاقِ ـ نَطوُفُ بآشتياقٍ
جَبْريلُ صَلى بَها آيَاته فُصَلتْ ـ على نبيّ الهُدى صَلاتُهُ نَورَتْ