معلومات القصيدة

  • القصيدة: جبريل كبر بالسمه لثكل الرزيه
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 21/رجب الاصب/1435هـ

100%

جبرَيل كَبّر بالسِمَه لثكَل الرزيَه  "

ذكر الله فُوك الجسر وآياته رمّيه  -  جبريل كَبّر بالسمه لثكَل الرزيَه

صابوا الدِّين اليوم  -  محرابه ظل مالوم

جبريل كبّر بالسمه لثكَل الرزيَه

 

١- شاع الخَبر بين الخلك هــٰـامَت أحبابه الداره

شايله أهمَوُمه بالدمع ومنَاطره أخبـــٰـاره

لن المنادي إعالجسَر يخفي إبدمَوعه اسراره

ينادي ويدير إبنأظره الراعي الوصيّه أنظاره

 

ناح وندب جدّه إبدمع مِن وصل بابه والغُرب زوّد لوعَته وطوّل غَيـــٰـابه

مِنْ شُوفَته محَروم  -  مَحرابَه  ظل مــٰـالوُم

جبرَيل كبّر بالسَمه لثكَل الرَزيّه

 

٢- حلّت أملاك المفجَعة إبدار السلام إتشيَعه

بالجَنه نصَبت مأتمه والكون ناح الوضعَه

وأنصــٰـاره لبّت للأمر إبجَمرة دمَعها إتودعه

لمصيبتَه الهادي إنفجَع والألم جَس البضعَه

 

إدياره وشحهــٰـا الحزن وأمست خلّيه  -  غابت أنوار المرتضَه الجانب ضَوّيه

بأسراره ظل مكظوم  -  محَرابه ظل مالوم

جبريل كبّر بالسمه لثكَل الرزيه

 

 

 

٣- سابع كُمر ليَله إنفَجعْ لغيَابه نــٰـاحَت أكوان

مِن نُوره شعْ إعالبشر وشيَد إبعَلمه الأركان

بالخمسَه صدّق عصَمته وآياته نصَها القرآن

الباري إبَحكمته توجّه إبتاج الإمامه بأتقان

 

روح الله وأسرافيل واسَه الجعفَريه  -  وأملاكه حلّت الأسى تواسي الزجيَه

إتكورت لجل إنجوم  -  محرابه ظل مالوم

جبريل كبّر بالسمه لثكَل الرزَيه

 

٤- كُل عُمره كضـّـٰـا بالسجن وجرَوحه ظل يخفيهـــٰـا

شَبْ الرضيَع المحنتَه وشيعة علي إشحَل إعليها

هارون حـــد ابشفرته والسنـــدي جار عليها 

ظل موسى إبن جعفر يوّن وبدَمعته يبـــٰـاريَها

 

محتار بأمره وامتَّه وناره سَريَه  -  الوعَد باجر عالجسر يَهل الحميَّه

إبغداد شاع إعلوُم  -  محَرابه ظل مالوم

جبريل كبّر بالسمَه لثكَل الرزيه

 

٥- الله يا بَيت الحِزَن إشكَد تحمل هموَم وقهر

جف الغدر سَهمه مُضه وبشراكه لوعنه الدَهر

طعناتَه صَوّبهــٰـا إبزجَر صاب البيابي والنظر

جَم وَنّه إبديار الوحي صوّبت كَلب المنتظر

 

يا جرح يسعه إيضَمده رُوح الوصيّه  -  مصاب العقيله دوهَنه وشهكَه رُقيه

وأمتَله كليبه هموم  -  محرابه ظل مالوم

جبريل كبّر بالسمه لثكَل الرزيَه

 

٦-  يا ليل أحلَفك بالكُمر وشمس الطوالب وآهات

جَم مَرّه تصَحه إلونتَه وتشاركه بالحسرات

يا ليل ما جــسَك ألم وبدَرك غُفه بالحسَبات

يصحيك مِن يبدي الفرض وتسبيَحه يطفي الشهكات

 

لاحَت علامات النصَر وهَلاله فَيّه  - بأرض المدَينه وكربَله تزهي الثريَه

صَلّه الخضَر بالكَوم  - محَرابَه ظل مالوم

جبريل كبّر بالسمه لثكَل الرزيه