معلومات القصيدة

  • القصيدة: عِرَّاقُ الحُسَّين (عليه السلام)
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

عِرَّاقُ الحُسَّين ( عليه السلام )

 

هَذا العِرّاقُ ولائُي العُـــــــلا شَهُم          لوْلاهُ لمْ يَسْــــــــــتَقمْ دِينٌ ولاَ عـــــلمُ

يَبْقى العّراقُ حُسَينيُ الهَوى ألقـــاً          لاراسَّياتُ إرَتقَـــــــتْ لَــــولاهُ ولاقَممُ

بثأرِ عبَّاسُها حــــــامَي اللواءُ غَدّا          كَضَيَغَمٍ هائــــــجٍ كَالسَــــمرَ يســــْتَقمُ

وَثلةٌ أمَنـــــتْ باللهِ وأعَتَصَــــمت           وآسَترجَعت في سّطورِ الذِكرِ تعْتصمُ

بَفضْلَ طِه شِدُادَ السَبــــع ِتوَدهــا           بآلِـخَيرِ النُـــــهى والكـــــونِ يَلتَحِــــمُ

وفُاطمٌ أزْهَرَتْ مِنْ طِيـبِ طَينتها           لاء لاءً أمِنْ بَحـــــارِ العِـــــــلمِ تَبتَسمُ

طَبعُ العّراقُ فراتَيّ الوُفــــا عَذباً           والباسِقَات العَواليَ طلعـــــها هَضِــــمُ

تَزْهُو مَنـــــابَرنا فَيـــــهْم بَهَيبتَها           وَيصْدحُ الشَعـــــر والأرجــــاز تَلْتَهمُ

نَظْمَتُ شَعريِ لآلِ البَيتُ مَعتذراً           والحَزنُ أرَقنَــــــي والقـــــلبُ يَنْهضِمُ

أنَتمْ أولاة الهُدى والله ناصِـــــركُم          فَيكُم تجلى الوُفــــا والَعِـــــلمُ والَقيـــمُ

فَذا ولائَي لَشبلِ الليثِ حَيـــــــدرةٍ          الَقلبُ يَنَبـــضُ والقَــــرطاسُ والقـــلمُ

مِنْ نُورهَم أرتَوي عَذْباً يُطَّــهُرني         هُمْ الوَسَيـــلةُ والغــــاياتُ وَالــــــكرمُ

والفاَطمّيون كلُّ الخلقَ قدْ عَلـــِمُوا         هُمْ مَبعَثُ النُورِ والأفـــلاكِ تَنْتَـــــظمُ

مُوّسَمُون جِرّاحاً طابَ مَنظُــــرهم         موّسَدّوُنَ عَلى الرمَضـــاء بَهُــــم الَمُ

طُوَبى لَهمْ وخَليلُ الله يَحــــــرسَهُم         وَعيُن عِيَســـــى بَعـــينِ اللهِ تَقتَــــسمُ

والِخَضّرُ أئمّ صَلاة الشكرِ مُحَتسّبا         والرَوُح لبــــىّ لأمــــرِ الله يَحــــترمُ

والهاشَمَياتُ فرّت مِنْ مَرَابَـــــعهُا         لامِنْ مُعَينٌ لهــــا لانصَـــرةُ قَدَمِـــوُا

يَزْهُو سَمَانا لواءُ الحمــــدُ مُرَتفعاً         كَالدّمِ فَوقَ قِبــــــــابِ الآلِ يَرَتَـــــقمُ

  حَمـــــرْاءُ راياُتنا للثــــأرِ تَنْتَظرُ        يَومُ اللقـــــاءُ دَنـــــا يَا أيّهـــــا الأمَمُ

أرّخَت يَـــــوُمكَ للأصِلاحِ مُقْتَدراً        حَتى تَمـــــادَوُا وفي آذانِهـــــم صَمَمُ

أذَنّتَ في القَومِ ما بالَوُا وما ركنُوا        للحَــــــــقّ إذْ إنِهُمْ لا والـــــدٌ لَـــــهَمُ

صَلْيّتَ إذْ هَرَعُوا والنارُ مَوْعِـدَهُم       آذَيتُمَــــــونا وَذا القــــــرآنَ يَحْتـــــكمُ

مَنْ رامَ نَيلَ المنُى يَسعى لخِدْمَتَهم       هُمْ خِيـــرةُ الله والأمَــــلاكُ تَزْدحَـــــمُ

كمْ طالبٍ لوَليّ الثـــــأر صَوْلــــَته       كيَ يَمــلئَ الأرضَ عَدْلاً حَيثما الهِمَمُ

يا هَيـــــــــبةَ الله يا قــــــرآنَ أَمتهِ       يا طـــالَب الثــأر فَيـكَ النَصُر يَنحَسمُ

يَسمُو فَضاء العُلى مِنْ نورِ فاطمةٍ       مُؤمـــــلٌ قائـــــــــمٌ للحَــــقِ يَعْتَـــزمُ

راياتُنا في عِرّاقِ المجْدِ شَامَخــــةُ       في كــــفِ حــــامَي اللَوى خفاقّة تَسِّمُ