معلومات القصيدة
- القصيدة: سلطان الحق
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
سلطان الحق
ياسَلطان الحَك صدْلينَه لظَهُورك نَلهج تَدْرَينه
إظَهرْ يَانَور المَخُتار ـ يَابلسَم جَرح الثوّار
ياسَلطان الحك صِدْلينَه
طَفْ بنا يانَورطه وَآسع فينا للفداء
كيَ نُلبَي ياحُسَينا مَعْلنين بالوَفاء
كرَبلاءاتُ الجَراحِ تَسمْوُ فيها كربلاء
مُرنا للثارَات نمْضَي في بلاد الأنبياء
هو ذاعَهد الولاء ـ قاصَدين كربلاء ـ بَيقينٍ وأباء
كُلنا يَهوى اللقاء
ياسرَّ الله وحَافظ دَيَنه ـ إبفَقارَك صَول وحامينه
ياثار الله وحامي الجار ـ يابلسم جرح الثوَّار
ياسَلطان الحك صِدْلينَه
يَامُقيَم العَدلَ حقَا يَامَلاذ الصَابرين
أنتَ للثأر وصَيَ وقيَام الثائرين
كمْ وكمْ ندعَوك فجراً بنداء المؤمنين
إدنو منا يارجانا حَيثُ مَثوى الفرقدين
أنت للثأرِ قرار ـ طال ليل الانتظار ـ فيكَ يَسمَو الانتصار
في خُطاك سَائرين
حافظ دين الله بضي عينه ـ وللحرّه ناذر إبسْنَيَنه
تنخاك كل الأحرار ـ يَابلسَم جَرح الثوّار
ياسلطان الحك صدلينه
لاحَ فجرٌ في سَمانا من سنى العرشِ تسَاما
وليالىَ العشر ترقى مُذدنا نوُراً وَسَاما
ولواء الحُمد يَزهُو ناذراً للحق هَاما
لبّت الأنصار فتوى من لدَن فكرالأماما
حان يوم الأحتكام ـ بين ركن والمقام ـ وأنجلى ليَلُ الظَلام
والتقى العَدْلَ السلاما
ضُمنه إبجَيشَك يامَهدَينه ـ شيب وشبان إنتاخينه
بآسمك نلهج ليل إنهار ـ يابلسَم جرح الثوّار
ياسَلطان الحك صدلينَه
ياسَمّي الهَادي لبَيّ وآسعه بين القَبُتَين
وآقتفي آثار نحر واحتفى بَالمرقدين
لرضَيع إدنوُ صبراً وآندب الحق المبين
واسقه من عدب شهد ثم نادى ياحسين
وأقصد الضامي يقينا ـ كان للسبط معينا ـ ولحوراء أمينا
ياوصَي المشْرقين
يامهُجَة حَيدر والحرّة ـ ياثار الله وضلع الزهره
ياطالب ثار الأطهار ـ يابَلسم جرح الثوّار
ياسَلطان الحك صدلينَه
بالمثاني السَبع رتل وبياسين وطه
ثورة ضد طغاة في العُلا عَمّ صداها
كربلاء المجَد تزهو رفع الله لوَاهَا
هي فخَر الكون عزاً فجْرنا ضاء سماها
أوفى للحوراء نذرآ ـ لاح نور الله فجَرا ـ كربلاء تزهي نَصْرا
جَنه شع سناها
ليوم الثار إحيه تناخينه ـ لفتوة انصارك لبَيّنه
كَفّاك تروى الأبرار ـ يابلسم جَرح الثوار
ياسَلطان الحك صِدْلينَه