معلومات القصيدة
- القصيدة: زَعَـــيمْ البَطْحــاء وحِجْــر النبــوّة أبو طالــب (عليــة الســـلام)
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
زَعَـــيمْ البَطْحــاء وحِجْــر النبــوّة أبو طالــب (عليــة الســـلام)
يــا سِرَ طّه وأنوار الهُدى الحُجَــــــجا لَوْلاكَ لَمْ يَسْتَقم ديـــــنٌ ولا إنتَهَجا
يــا هازِمَ الجبْت والطاغُـــوتَ مُفْتَخِراً ياهاشمَي الفِدا فِيكَ الوفـــــا نَضُجا
يــا فارَساً أرْعَب الكفـــــار مُقْتَــــــدرا كَهَزْبَرٍ حَققَ الأَحْــــلام مُــــذْ خَرجا
يــا والدَ الطُهْـــــر بالقُرْآن سترَهُــــــم يا مُؤْنِسَ الوَحْيُ مِنْ نُورِ الدجـــى وَهَجا
يــا أولَ الخلق إسْلامــــــاً به نَطَـــــقا قـَـدْ عاهَد الله تَصْديقاً بمـــا عَرَجـــا
يا كاشِفَ الكَرب عن وَجــه النَبي غَدا حِصْناً منيعاً يَحامي الدينَ والمُـــهَجا
يــا مُلْهَماً مِنْ بطونِ اللـــوحِ أحْــــرفهِ وصائِن العَهْدَ والأيمان قَـــدْ مُـــزجا
يــا حارسَ الروح بالآيـــات مُبْتَهــــلا في صَدْرِ طّه كِتابُ الله قــــدْ سَجـــا
مِنْ هاشمَية لاحَ الفَجْــــــرُ مُنْبَلــــــحاً في جنةِ الخُلد يَنْمو جذْرَهـــا وَشجــا
مِنْ فَيْض أنْهارها دُرْ النجا نَثَـــــــرَت وفاحَ مِنْ طيبَها عِطرُ صَفــا أرَجـــا
في مُحْكمٍ نَسَجَت أياتــــهم وشَـــــــجاً وَطُلسمَت مِن سَناهم أحْجباً بُرجـــــا
في صُحِفِ مُوسى بَراهينُ لَهُم نُشَرت صِحاحَهُم أعلنَت أسْرارهُم دُرَحـــــا
في مَدْحِهِم حارَت الألباب ماوصــفت مِن فَضلِ ياسين والتَوراة والهُـــرجا
لَوْلاكَ ياغُرةَ الثقلينِ ماشَـرُقــــــــــتْ شَمْسٌ ولاأزْهَرَتْ أنْوارَ ليــــل سَجا
تلك القوافي إقْتَفَت عُمْرانُ أبْحــــرها الفَلْكُ عامَ بهـــا حَيتُ التـــفت لحُجا
سَلْ مِنْ تراث التُقى دَحَــلان يَنْـــبأَك عَن والدَ المــرتضى في البيتِ مُذْ عُرجا
ذاكَ إبنُ هَفّان يَرويـــــنا مَصــــادرهُ ديوانــهُ دُرر الأيمــــان بابُ رجـــا
والشافعي الذي شاعَــــت قَصائـــــدهُ في مَدْحِ خير الوُرى شــعرٌ لهُ نَهَجا
ذي آية الطُهر تُغنـــــينا مَفاخَــــرَهُم والنُورِ وَسَمّها جـــــذلان مُبْتَهِــــجا
فيها إهْتَدَينا بِنَهجِ الأبطَـــحي هـــدى مُستَودَع السرِّ والآياتِ والـــرُتجـــا
والخَالَفوكَ علـــى أمــــــرٍ كأنـــــهُم أرْجاسُ هندٍ عُصْيّاتُ نَمــتْ عُوَجــا
ضَياغَمٌ إن تَسَل عَنهُم بسوحِ وَغــىً إذ قارَعوا الشركَ والأذْناب والهمجا
أشجارَهُم تُثمرُ الأطْهـــار مُورَقَــــةً تفاوَحَت بَيْن أغْصان الوَفا مُسَـــجا
في كَعبةٍ نُور الرَحْمــــن مُحْكَـــــمة فَصارَ نُوراً ولَيلُ المارقــينَ دَجـــا
مِنْ نُورَهُم نوّرَ الجبّــــــار جَنـــــتهُ كي يَسْتَضيفَ بَها أقمارهُ الحُــجَجا
وَنور آياتِهُم بالحــــقِ قدْ سَــــطعت وزادَها الله مِـــــنْ أنْـــوارهِ وَهَجـــا
مِنْ مَثْلهُم وأبو الزَهْـــراء والِدَهُـــم وبَعْلُها صَاحِبُ النَهـجَ الــــذَي نهَجا
بيضِ البَوارقِ أزْدَهَت مِــنْ فَضْلِهم واللَوح أرخَ ذكـرهَم طــــيب الشَجا
راياتهُم بدَمِ الثوّار قـــــد صُبــــغَت تَسْتَصرخُ القائــم المَهدي خَيْرَ رَجا
ياطالبَ الثَأر ليـــلُ الانْتِظــــار غَدا لَيْلاً طويلاً وكــنت الصُبْح والفَرجا
تَلقاكَ في كَربَلاء الـــدَم أشرعـــــةً تَعْلو السَفين وربّـــــان لهَا ولَــــــجا
تَسْتَنصر البضعةِ الحوراءَ ثَأرَهُـما يامُدْركَ الثأر يابابَ الرَجا الرُتَــــجا