معلومات القصيدة

  • القصيدة: رَقـيـّه الطـَالبـيـه
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

رَقـيـّه الطـَالبـيـه

غُـفـَت لحـَظات عـينـي                     إذَكـرت عـشِـرت إسَـنيـنـي

لَـنْ والـدي يـنـاغِـيـنـي                     وعَــمّـي إبـچـفَـه يَـرْويـنـي

 

يَـرد لَـهـَفـة حَـنيـنـي

 

١_ يَـعـمّه الـدهـر جـار وخـابـت احـلامـي

يـَعـمّه الـغُربـه صَـعـبـه وجَـور حكامي

يَعـمّـه الـوطَـن غـالـي وهَـيبـة أعـلامي

يـَعـمّه وَيـــن أبــَويــه يــهــّيــد الآمــي

مـن نُـوره حَـرمني _ بَعد ياوسَفـه عنيّ

يـبُـويـه مِـنْ يـنـاديـنـي _ وعَـمّـي إبـچَـفه يروَيني

يَـردْ لـهـَفـة حـنـينـي

 

٢_عُــگب فَـگـد الأحـبه الـدَمَـع يـصفالـي

لاوالـي ونـصَيـر يَـهّــيـد احـّـوالـي

بـَسْ ذكـرى الطـوالـب صُفه ابَدلالـي

إنـفجـَر بـُركان صَبْـري وخابت امالـي

إگضَمت حِزني إبَيقيني _ وأناشد عن معيني

بـَس دمَعي اليسَليني_ وعَمّي إبچـَفه يَرَويني

يَـردْ لـهَـفـة حَـنيـني

 

٣_ أبَسَـمْـل بالـمثـانـي وَبلسَمي الآيات

أتـعثـر بـدمعـي وأحـَبَس الشَهْگات

صَحت وَينك يجَدّي گـاضي الحاجات

تـِرد لَـهفَـة رَقـيّـه وتـمسـَح الـدَمعات

تحَـن ليـَه وتجـيـنـي    _   يـاحـَصْني وحـَصَيني

أنـه بـرجـواك تدرينـي  _ وعـَمْي إبچفه يـَروَينـي

يّـردْ لـهَـفـة حَـنـيـنـي

 

٤_نَـزف بَـحـر الـدَمَـع وَهّـَيـج الأحـسَـاسَ

مِـنْ جـابَـوا الـراس إنـگـطـعت الأنفـاس

حـِظـر حَـاميَ الوصّيـه وبَچفوفه الـراس

لـَن صُـوت الـيـتامـى تَـنـادي يَـاعّـبـاس

إبـعـَيـنـه ضـم رقيـّه_ ودمَـعاتـهَ جـرَيـه

يَـعـمه إوياه خلينـي_ عَـمّي إبچَفه يَرويني

يَــردْ لـهـَفـة حـنيـنـي

 

٥_ الـعـقـيلـة إتمـحـنت بـالـحـرم والأيـَتـام

لِــيـَـلـه والـرَبـــاب تــنـــادي يـاعــلام

بَـيــادَيـن وشِـرع تَـولـيَـنـه هـالأقــزام

أهــل بَـيـت الـنـَبـوه وَهـيَـبـة الأسـلام

مَـنـابرهم ضَوّيه _ عِلت فوگ الثريـَّه

عُگبُهم مِنْ يواسي_عَمّي إبچفه يَرَويني

يَـَردْ لـهَـفـة حـنـيـنـي

 

٦_ يـثـار اللــه وسَـمّـي المُـصـطفـى الـهـادي

يـَحّـمـاي الـوصَـيـّه وهَـيـبـة أجَـدادَي

شَـوكتْ بـَدْرك يَهّـلْ إيـنَوّر أمجَـادي

تــثْـأر للـضِـلِـع والـنَـحــر وتـنـــادي

إجــيَـت أثــأر الـدِيّني _ لجَلْهُـم اوفـي دَيَني

وبـعَهـدك تَـوافَـينـي _عَمـّي إبچَفه يرويني

يـَـردْ لـهَـفـة حــنـينـي