معلومات القصيدة
- القصيدة: رَحَمةً للعالمين
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
رَحَمةً للعالمين
إصَطَفًاكِ اللّهُ نـــــــــــُوراً أزلَيـــــا فــاطـــمًيا طَالبيًا نَــــبَـــوَيـــــّا
قدْ أشادَ العَرشَ حقــــاً أحَمدْيـــــــا وهَداه الله لوَحــــاً وحَـــيْوَيــــا
بآسَمهِ الأفـــــلاًك جَــــــلاَها عَليًـا ومَقامًا رَفَــــع اللهُ جَـــليَــــــــا
هبَطَ الرَوُح بَياسَــــــــينِ وَنــــــُورٍ وسَطُوُر اللوح أهَداه سَـــــويا
جُلُها في ليلةِ القَـــــــدر تَهـــــالَــت نحَوصَدرالمُصَطفى فكراًهَدّيا
هيَ للثــــقــلين نَهَـجاً ومَـــــــــنار هَي للآمُـــةِ عِـــنواناً بَـــهــــيا
وأصْطَفَى للـدَين فَخْـــــراً عَلــــوياً حَيْدرياً طالَبـــياً ووَصَــيــــــا
ثُمَ شَعَ الكـوْنً بالأقـــــمارِ نـــــوراَ وأزدْهَت فيهِ سَـــاءاً فَــرقديا
وآرتقى مِنْ شجرةِ الزهـراءِ فَــرعٌ كانَ حَقــاً عَلـــوياً حَــسَنــــيا
وحُسين السِبطِ نوراً قــــد تجـــــلى كرَبلائي الــجَراحِ ثَوْرَويــــا
وُهَدى الحوَراء قَـــد شَـــع سَمـــانا ثَمَ ضَاءَ الطــفِ بَدْراً فاضَليا
وسَنا الطفِ نوراً على السَبع تَهادى بَهُدى السَجــاد نوراً وَرُقيــا
فاضَ بالباقـــــر عًلـــــــمُ ابجديٌ وَتسامى العّلــمُ نَهْجاً أمــَميـا
وأرتوى الصَادقُ مِـــنْ نــــهج علي نَفحاتٌ وإرتقى فــيها عَـــليَـا
وآقتفِى الكاظمُ علـــــماً عَبْـــــــقَرياً بَيقَينٍ صَادقٍ يَسمُــو الثَـريّـا
مِنْ ضَياءِ العرشَ أقمارُ أضــــاءت كوكبُ الأرض مَنـــاراً رَضويا
وجَوادْ الفـكر قَـــــــدْ لاحَ ســــــناهُ في رُبا بغداد إشعـــاعاً تقَيــا
وَعليٌ قَــــــــدْ زهى للذكـــــــرِايً ضاءَ سَامَراء عِشقاً نَــــــقوَيا
في سطِور اللوّح آياتٌ تَوالـــــــَت وأرتَوَت عِلماً ونَهَجاً عَسْكريا
هَوْ مَن أهَداهُ للـــــــثأرِ وَصــــــيّا وَلواءُ الحــــَمد يَسمُو مَهْدّوُيا
ليَتنا جُنْـدْا نْواَلَــــــــيهِ بَفَـــــــــخْر نسَعى للثــــــاروالقلبُ ضَميا
وَسراط الحــــــــــق يَــرْعاهُ عَليً كفهُ يُسقينا شـــــــهداً كوثرَيا
يَنْشرُ العَــــــدلَ بآفـــــــاقِ الثريّـُا وَيعــمُ كرَبلا فَتْـــــــحاً جَـليا
وَينيرُ الفتــــحَ والنصــــَر ربــــانا ولهُ الأملاك لبّــت ثــــورَويّا
ذَا نَدانا يــا حُسيــــناً يا حَسيــــــنا تصَدْحَ الخـــلق نَداءً ايَــثْربَيا
وسَقانا مِنْ فراتــــــيهِ شَرابــــــــاً سَائغا عَــــذباً فُرَاتاً وشــَفَـــيّا