معلومات القصيدة
- القصيدة: دَار الُأمامه
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
دَار الُأمامه
بُگت وحَشه ديار إحسَين مِنْ سارت قَوافلها
بالموادع صّفت دَمعات تَعنت كرَبله بآهات
الحِزَن وشَح شَمايلها
شَوُصفْ يالموالي الحَال أشَرحَلك بَداياتَه
بالنوُر اُبدي لوُ ياسَين أبسَمْلها إبُمناجاته
لجَلهُم أنزَل القرآن وبَيهُم شع سَماواته
هُمَ اللوّح والأنجَيل بَراهَينه ودَلاُلاته
بيَهَم سر أصَوُل الدِّين وفروَعه منَاهَلها
حرّاس الهَم الايات تعَنتْ كربَله بآهات
الحِزَن وشَحْ شمايلها
هِمَتْ وأستَرجَعْ الآيات تاهَت كُل قَوافيها
شعري ضَيع إبحَوُره حِرَت وَين إلگه صافيها
أهَل دمَعاتي إبچفوفي لجلهم أرد أوفَيّها
أرويَها إبنَبض گلبي أخطها وحسَرتي أخفيها
حتى الدَمع چف بالعَين مِنْ هامَت مَحامَلها
تَحنّت بالوُفه الرايات تعَنت كربَله بآهات
الحِزَن وشَحْ شَمايَلها
تعاهَدنه على المحتَوم إبلهَفه إنطيع أحَكامه
قَسمَنه للشَهاده إنَهيم نذَل الجبَت أقزامه
على إجَروح المنايه إنسَير شنَهو الموُت وآلآمَه
إبدَمانه إنوشَح الرايات ويشَع إبسَمانه إسَلامَه
النصر مذَكُور بالدفَتين شَما غَيرُوا عَواذَلها
تُبگه عاليه الهامات تعَنت كربَله بآهات
الحِزَن وشَح شَمايلها
عِزَم رَوُح الزچيه إحَسين للحكَ نشَر آياتَه
بسماهم وتعنَه الَگوم وعَلن مَضمُون غاياته
لا للذّله لاهَيهات عِلنهَا إبصَدق صَرخاته
وضَح للعدَه البرُهَان نادَه إبفَخر دعَواته
جَذوُر الحقد مِن إحنَين يسَري إبدَم اراذلها
تلهبَ بالضلع جمَرات تَعنت كربَله بآهات
الحزَن وشَح شمايَلها
طَفحْ صَبر الوفي عبّاس جَمر تجادح إعَيوُنَه
تَعّنه إبخوته لحسَين يريَد الثار مضمَونه
بُركان وتفجّر ثار بألف فارس يَعدّوُنه
زلزَل حُومة الأشرار ليَث الطف يسَمُوّنه
ناذر عُمَره لجَل الدِّين للحُومات شاعَلها
يسَمُونَه ابو الحملات تَعنت كربَله بآهات
الحِزن وشَح شمَايَلها
تَناخهَ النخَوة الحُره إبَروُحه فدهَ وچفَينَه
حتى النظر لجلِ الدِّين فدوه العشرة إحسَينه
لجَن وسَفه الدهر غدّار فارك بيَنك وبيَنه
غُفه فوك الشريَعه النُور صُفت ظلمه صَواوينَه
إلك عذرَي يَضيَ العينْ يثار الله وفصْاَئلها
إبدليلي إتكورَن حسرات تَعنت كربَله بآهات
الحِزَن وشَح شَمايلها
صَعبه فْرگت الأحباب والأخوّه
الأخَو مذخور للشدَات مِن تنخاه الك تچوه
يَبُو صالح أريَد انخَاك أشَيد إبصَاحب النَخوه
تلبّي دَعوة الحوراء تظهر تعَلن الفتَوُه
تُوفي عَهَد أبو الحسنين وبَهمّة مَراجلها
بيَدك حَصّن الثايات تَعنَتْ كربَله بآهات
الحزن وشَح شمَايلها