معلومات القصيدة
- القصيدة: حصن الولايه
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
حصن الولايه
قُلْ ... قُلْ هُــــوَ الله أحدْ يَكْفـــــــَيكُهمْ شَرَ الحَسدْ
رَبُّ السماواتِ العُـــــلى سَـــمكَ السماءَ بلا عَمدْ
ثُــــمَ بـــنَــاها وآسَــتَوى أومَـــا لهَـــا ثُــــمَ إنَفَردْ
بالفَـــرقدَيــــــنْ تـلألأت مِـــنْ نُــــورَهِ أبهَى وقَدْ
مِـــنْ أجَلِ أنوارِ الهُـدَى نَـــــشَـر المضُيآت وعَدْ
كُنْ فــــيَــــكونُ قــــالها اللهُ شَـــاءَ وآســــَتْــــنَـدْ
الأصَلُ في العَرشِ سَما والـــفرعُ للــدِّيــــنِ مَدَدْ
بآلخمسَةِ الطُهرِ إرتـقى جَـــلاّهُـــمُ نــــورُ الأحَـدْ
أحمدْ وشَبلُ الأبـطحَــي وآبَنَــــيهُـــما حَـــقاً رفَدْ
شبرٌ وشَبّيرُ إصَـطْــفَى والفـــاضَـــلّـيُ لهَمْ سَندْ
مِنْ فاطمٍ ضَاءَ الفَــضَا حَـــوْرِاءُ صَــوّرَها وفَدْ
مِنْ نــورَها تســعُ خَلقْ ومَــلائكُ العَرشَ شَهــدْ
طُــــوُبــى لمَـنْ وآلاهُمُ بَســـــفَينــهُمْ نَالَ الوَعَــدْ
هُمّ عُــرَوة الوُثقَى التَي حِـــــصْن لمَنِ شَادَ وشَـدْ
هُمْ سُــــرّ أبُــواب النَجا وَبـــــأنــّما شَـــارَ وجَـدْ
خَــصَّ الــــولايةَ فيــَهُمَ والعَصْــمة الكبَرَىُ وعَـدْ
وَقبــَابَــــهمُ ترقى السمَا والبــــَارقَاتُ لهَمُ رصَـدْ
حَلوُ القَـــــوافيَ نَظْمَتُها قَـــــفْيّــــَتها فيـــهَمُ أشِـدْ
بَالحــــَقِ نَــــرجُو لقائمٍ للثــــــأرِ يَـسْعَى والمهَـدْ
ويَطوفُ سَبعاً خِضَرهاً فـــــي كــــرَبلاء له سنَـدْ
وَيَصـلّي فَينَا المـرَيْمـَي عِيـــــسَى بنَــــهَجِ المعُتَقَدْ
يَكْســـَي العَرْاق بعــدلهْ في قُلْ هُوَ الفَردْ الصمَدْ
وَالنصرُ يَسموُ رَبوُعُـنا مِـــــنْ كــرَبلاء الى نجَدْ
تَرْقى مَجَالســـَنا بـــِهَمُ لجَرُوحناهُـــــمّ الضَــــمَدْ
صَلَى المَليَـــكُ عَــليهُمْ وعَــــلى نـَــــبينا المعُتَمْدْ