معلومات القصيدة

  • القصيدة: تبكه سالم يولدي ويسلم الدين
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: ولاءات كربلائية
  • التاريــــخ: 13/ذي القعده/1434هـ

100%

تُبَكَه سَــٰــالم يَوْلدَي ويَسْلم الدِّين

 

نَذْرَتْ الوُجْه الله نعَمه الثائرين  -  وُفَتْ لحسَين العَهُود أم البنَينْ

١- سَلام إمِن الصُمَيده ومُحَكَم آيـــٰـاتَه

إبَدَليَلي أمَنّه واتحَصّنْ إبَذاتَه

حِرَتْ شَوُصَيتجْ بَيه  …… نَظْراتَه

عَظيمَه إسَنينْ عُمَره وَعزّ إربـــٰـاتَه

هــٰـاي نَظْرت الموالي يــٰـا حُسَين – بَيك مَذْخَوُره على مّر السَنين

 

٢- عــٰـاهَدتَه العقَيل وجَعْفر وطـــٰـالبَ

أمينَه إعالوُصَيّه وخـــادمَه الغــٰـالب

أوُفي للزجَيه  إبَمْطلَب الرٰاغَبْ

أضَحّي الروُح الَه والشاهَد الوٰاهَب

حَيلي أذْخَره الكربَله وَيّ البنين – لله عــٰـاهَدتَه وامير المؤمنين

 

٣- شَلي إبْعَمري وسَنَينه يَبني لُولاٰك

نَبضْ كلبي أحَسّه وآنه إبْجَمــٰـاك

عَنّي لوُ غِبتْ تَتَكُور إسَماك

نَدبْ دَيوان حيَدر وأرعَه لَيلاك

مَدرْي أصَبْر مَدرْيَ أصـــٰـابَر عالحَنين  -  مَدْرَي المَن أكَصد وبيه أستَجبْن

  

٤- أظَلْ أرعَه النَجمْ كُلمــٰـا يُمَرْ ليَليَ

وأعَدّه ساعَه أكضي تهْلَيلي

يَمْتَه إيَطْر صَبــٰـاحَه وأبَديَ تَرْتَيلي

بآيات الذِكْر أتْحَصّن وحَيَلي

جَيتْ الَك بالأربَعه أقَسم يَمين  -  تُبكَه ســٰـالم يَوْلدَي وَيَسلْم الدِّين

 

٥- أخَو زَينَب ذَخَرتَه الكربَله وَيوُمَه

غَضْنَفَرْ لو غَضبْ تَتَلامع إرَسَوُمَه

جَالسَيل العَرمْرَم يِكشف الحَوْمَه

عليَ لوُصَال جَنّه تعَرفَه كَوُمَه

هذا عَنوان الوُفَه يَعني اليقَين  -  هذا اصدر الجيَش والنَصر المُبين

 

٦ـ لبَو اليمه ولائي اعَلن ودّينه

وأضَحّي الأربعَه قُربان لسنَينه

الشهاده إبكربَله تحَله لجَل عينه

لواء الحك تجّله وذل ميادَينه

بالحَمد آياته والنَصر المبين    ــ   بأنمّا جلّاه رب العالَمين

 

٧ـ  يَيمّه إرباك اريَده الساعة المحنَه

تَفدَي الروَحُ لجل إحَسين أتمَنَه

تبَاري أم الحَزن والآه والوَنّه

مِن هام الشَيب الراس أتحنَه

هذا عَهدي بيك يا نعمه المعُين  ـــ  ونَذَرت جَفينَك الديَن الأمين

نَذَرت الوجُه الله نعَمه الثائرين ــ  وُفت لحسين العهَود أم البنين