معلومات القصيدة

  • القصيدة: جَنَّة الُخلَدْ
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

(جَنَّة الُخلَدْ )

 

الكربله جَيناك خُويه وعَيلَتك     لأربعَينك لفَت تَزحَف شَيعتك

تـــذرف  إدمَـــوع  الــولاء       إطــوف كَــعـبـة كَــربــلاء

 

لأربعَينك لفَتْ تَزحَف شِيَعتك

 

زحَفَت إحَشُود الثائره تَسَعه وتَهَل دَمعاتها

لأرض الشَهادهَ گاصَده إجَدد عَهد سَاداتها

تتـوضَه  إبـدَمُوع  الـوُفه  وتَرتل  بآياتَـها

وبَحضرة  إحَسين الدَعَه وتقربَه إبدَعواتها

 

إجَدَد البيَعه وتطوف إبحَضَرتك     تواسي للحجّه المُصاب وغربَتك

تَــرفــع  إجَـفــوُف  الــدَعـــاء       إطْــوف  كَــعـبـة  كَـــربــلاء

 

لأربعَينك لفَت تزحَف شِيَعتك

 

 

طافَتَ  ملايَين  البشَر  تَسعَه  وتَلبّي يَحْسَين

مَشايَه سَاروا عالعهَد مِنْ كل قطر متخَاوين

لاتفَـرقه إبيَن الملل واحـد صَفوا لجل الـدَّين

هَا لنور لا ما ينَطفي طُول الَدَهر مَنذَورُين

 

يَحَسينه إبكل گلبَ تَلهب جَمْرتك       كل يَوم تجَدَد إبروحي حَجتَك

طــايـعَـه  الــصَـوت  الـنـداء       إطَـوف  كَــعـبـة  كــرَبــلاء

 

لأربعَينك لفَت تزحَف شِيَعتك

 

طَفْ كربَله دار الخلد عُوَنه التّوسَد بَيها

مَمْلَكة  عِــز  مَنوّره  وأملاكها  إتناجيها

مَتخَضبه إبفَيض النحَر وچف الگمر حاميها

ولواءَه  بَسمل  بالحمد  وجود الوَفه يَرْوَيها

 

عَالگبُب منَشوَره حَمره رَايَتك    تَرعَد وتَطلب الثار إبنَهضَتك مــناطَـره  إبـلهـفـه  الــفــداء     إطَـوف  كَــعـبـة  كــرَبــلاء

 

لأربعَينك لفَت تزحَف شِيَعتك

عالفَطْرَة نَلَهج ياَعلي وولايِتَه نحَييَها

نحيَى ونمَوت إعالعهد والعترته إنَواليها

آيات وَسّمها العرش والجامعَه هادَيها

مَنهَم تعَلمنه الوُفه ومِنْ فاطمه ومَهْديَها

 

واسَعه إبرحَمة البارَي جَنَتك     عالشَداد السَبعه تَضوي گُبَتكَ

عَــالــعَهد  يـَحـلــه  اللـقـاء     إطــوَف  كــعبة  كــربـــلاء

 

لأربعَينَك لفَت تزحَفْ شِيَعتك

 

مَصابك فَجع أهل السَمه والأرض وَي سَكانها

تواسَي الزچيه فاطمه حَينْ الفدَت قربانَها

چَنه الرضَيع إبكربَله والمرتَضَه ربّانها

لمصَابه مَحرابَه حِزن مُوَحش صُفَه ديوانها

 

بالطفوف القلم جسَّد فكرتَك     موّسَمه إبفَيض الشَهُاده ثَورَتك

إمَطلسمه  إبزاكي  الدَمـاء     إطــوف  كــعـبـة  كــربــلاء

 

لأربعَينَك لفَت تزحَفْ شِيَعتك

يا أَملْ شَيعة فاطَمَه يَمَطالبَ بثار النحَر

يا بَلسَم إجَروَح الوصَي إمُتّه لجَلك تنَتْظر

يا ربّي عَجّل للفَرج مِنْ كربله يَلوْح الفَجر

بَحشوُد قائمَنه الفتحَ راياتَه تشَرع بالنصَر

 

ما مثل يُومَكِ جَره ومُصَيَبتك     ولا مثَل كرَبله أمَستْ قَبلَتك

تــرابــهـا  عَـــطـْر  وشَــفـاء     إطـُوفْ  كـَـعـبـة  كَــربــلاء

 

 

لأربعَينَك لفَت تزحَفْ شِيَعتك