معلومات القصيدة
- القصيدة: تلكَ القوافي بك إقتفت
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
تلكَ القوافي بك إقتفت
عَــــــجَزتْ مَرَاقُسُ عَصْرهَا خَجْلىَ لكي تَصِفُ الصُّمْيدَعْ
حَــــقّاً ولِـــمْ لا إنّــــه صَــــلّى لِمـــــَنْ سَمَكَ السّماءَ وأبَدَعْ
ألَغْــــيَرهِ شُــــقّ الجِــــدِار ومــــكّهُ الغَـــــرّاءُ بعزّهَا تَتَلَفّعْ
وتَعَـــــــاَنَقَتْ أرْكـــــانُ بَيــْتِ اللهِ والأسْـــتارُ للَمــْولدِ تُرفعْ
وآخْضَوْضَـــــرَتْ بَيْداءُ مــــــكّة وازْدهَــــــــرَتْ بِلِقَاهُ بَلقْعْ
وَقَــــفَ الخَلِــــــيلُ وشِبْلهُ مُتأهّباً للّركبِ حَيْثُ الَبْيتُ يُشرْعْ
وهَوَتْ لِمَقْدمِهَا الملاَئِكُ وانْحنَتْ جَذْلىَ ونُوُر العرشَ يَسْطعْ
قَـــــطْ مَا إنْحــــــنَى للجــــِبتِ والّــــلاتِ في كفٍ يُضْعضَعْ
مَــــنْ مـــــثْلهُ مــــلَكَ الِهَــــداية والتــُقّى ولأمةِ القران يشفعْ
سَـــــرّ الولايـــــةِ إنّــــه رُكْــــنٌ مَــــنْ الإســـــلاِم يِــــلمَــعْ
نُــــــور مِــــن العـــــَرشْ إنــجَــلىَ وبشِجرةِ الَزّهْراءِ يَفرعْ
هَـــــــــارُون يَــــغْـــــدُو لِلـــكَــــليم مُشَـاوراً في الحُكْمِ يَتْبعْ
هــــــذا بَــــــلاٌغ فــــــأتّــــبــعْ بَـــــلـــغّ بــــمَا آمـــرت يَنْفعْ
لــــــوْلاهُ لاَ دِيــــــنٌ سَــــــمَــــا لارَوعــــــهُ الأذانِ تُــــسمْعْ
لاحَ الَــــوَمِــيضُ بـــخُــضْرةٍ حَــــيث البـــــَدورُ الغرُّ تسطعْ
مَا عــــادَ كــــيــــدُ النــــاِكــثيـــنُ لـــهُ صَــــدىً بَلْ لا ويَنْفَعْ
مَا هَــــــمّه حِــــقـــــدُ الـــسّــــقيـــفة لَا ولَا أجَــــلْاف تُـبّعْ
أيّــــــــوبُ أقَـــــسْمَ بــــآسْــــمِهِ رُدَّت لَهُ الأحـــــلاُم تُرجّعْ
اَنْـــــبَــــــاءُ يــــــُونُــــس قَـدْ سَمَتْ لوَلا وذَا التسبيحُ يُودعْ
ونَــــــجَـــا بـــه ذُو النّــــوُن مِـــن ظُــــلماتِــه لولاْه يَجْزعْ
يُـــــنْـــبِـــيكَ نُـــوحٌ والسَــــفيــــنَة قَــــدْ عَـــــلَت فيهِ وتُقلِعْ
وكَـــــــذَاكَ قُـــــرصُ الشــــمــس عَـــادَ مُسلّماً للحِقّ يَرْكعْ
مِــنْ فَــضْــــل فـــاطـــمِة جَـــــرىَ عَذْبٌ ونْهرٌ الشهّدْ ينْبعْ
مَـــــنْ آخـــــى طَــــه وآهْــــتــدى بهُــدى النّبّوة إذْ يُشَعْشعْ
وَبــــغُـــرةِ الحَسَــــنَينْ شُــيّدَ ديُنهُ والشّمْسُ بالحَوْراء تُودَعْ
والفَـــــاطـــمّــياتُ مِـــنْ وصَفِها حَارتْ ذوُو الألباب تَجمعْ
قَــــمَـــرُ الَطــوالب قَــــدْ بـــَدا نُــورٌ مِـن الأصْلابِ يَنْصَعْ
يَـــاثــَورةً للآن ما زالـــتْ صَـــــدى للفــكْر والأعلامُ تَتْبَعْ
هَــــا هَـــمْ شــــعُــــاعُ العَـــرش والسرّ الذي فِيهُم وَيُوضَعْ
خُـــصّــــتْ مــَحَـــاسِــــنُ مــُحْـــكمٍ فـيهم من الآياتِ تُجمعْ
وَمَـــــنـــاقِـــبُ فـــيــهــم سَـــــمَت لليـــوم ذا التَأريخ يَبْرَعْ
سَــــلْ مَـــــرحَــــباً الحَــــا خَـام ذاك وعُمْرُهَا كَمْ كانَ يهلع
بَيْنَ الغَضــــَنْـــفرَ إذ بـــَدَا كالضــــــبّعْ في الحَوْمَاتِ يَهْرعْ
وحُـــــــصُونُ خَـــــيبْرَ شـــــاِهدُ والبــــَاب فــــي كفيّهِ يُقلَعْ
لا يَــــــنثـــــــنى عَــــن مـــحنتةٍ طوُلُ المدَىَ أبَداً ويَخَضْعْ
حَــــفّــــتْ مَــــلائـكةُ السّماء بقُبَةٍ بالعسَّجْد الصّافي تُرصّعْ
تــــــلك القـــــَوافـــــي بـــكَ اْقــتْفتْ ولِعترْة خُصّتْ وتُبدْعْ
هَيهَاتَ يُـــولَدُ مِثـــلُهُ حَــــقٌ وبَـــــابُ العــــِلْـــمِ يــــجَـــمعْ
مــــن طــــه وآســــــتمّ اســـــمُهُ ولـــواء نَـصْر الله يُشرْعْ
طــــــاَلَ التــــأمُّــل واعْـــتَــــلَــتْ صَــــرخَـاتُنَا للثأرِ تُرفَعْ
يا طَــالبـــاً بِـدَم الحُسَين لك إعْتَنتْ أنصَاركَ الأحرارُ طوّعْ
شِــــــيْـــــبٌ وشُــــبــانٌ دعَــــوا ثـــأراً لِــحــوْراءٍ ورُضُـعْ