معلومات القصيدة
- القصيدة: بَابُ الَـــرجَاء
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
بَابُ الَـــرجَاء
شَكْوانا للهِ ربِّ الـــخَـــلقِ والـــحَــــكمِ هَوُ الرَقـــــيــبُ الــذَي عَيــنْاهُ لَمْ تَنمِ
هَوُ المــنَــيرُ وَقــدْ ضَــاءَتْ بَصــائَرهُ هَوُ الغَــــنُي الـــــذَي قَدْ فَاضَ بالكَرمِ
هَوُ المــجَيبُ لمــَنْ يَدْعُــوهُ بَالغَــســقِ يَجُـــيــبُ دَعَــوتهُ كالنـــُورِ في الظَلمِ
هَوُ المُــهَــيمنُ والخـــلاّق نــَورُ هَدىً هَوُ المَـــضَيُ أَضـــاءَ السَــبــعَ بالنُجمِ
هِوُ الــذَي سَمــكَ الأطــبــاقْ ثُمَ ســُما عَلى الشــَدادِ تَــعالى في أؤلــى العزمِ
هَوُ البَـصيرُ الرَحــيمُ القــادرُ الصَمد من جُـــودهِ فَـاض بالاِفَـضَال والنَعمِ
هَوُ العَـــظيمُ الكــرَيمُ الواحــدُ الأحـــدُ هَوُ الجَــــوادُ وللأرزاقِ مُــــقْـــتَـــسمِ
هَوُ القــَديرُ الغَــفورُ البــاعَـثُ الأمــلُ وَعُالم الـــغَـــيــبِ بالأياتِ مُحْـــــتكمِ
يَامَنْ تعــالى عَلى الأفــلاكِ مــقــتدراً مْن فْكْـــره أَنــزلَ القَـــران وآلحـــكم
مِنْ نــوُرهِ خــلقَ المــخـتارُ جُــدُّ أبــاً وَصنُوهُ المرُتضَــى نَورٌ على الأَمــُمِ
وَذاكَ بَـــابَ الرَجـا الأبْطَحيُّ حِـمَـــاً حَامَي لوُاءَ الُتُقُى للـــــعَــــلمِ مُلــتَــهَمِ
وَفاطمٌ مْن شُعِاعِ الــعرشِ صــَورّها فاطرُ السبـــعُ العُــلى جـلاّهُ من نْظمَ
والطَالبَين مِنْ صِـلبِ الوصــَي عَلي هُمْ سَــادة الكـــون بالأنَسابِ والشَيمِ
وَهالتَ الـــعَلمِ حَوراءُ الوُفــا نُسَجتَ مِنْ نَــهــجِ حَــيـدرةٍ عِلمًـا وذي القَيمِ
وَذاكَ حَامَي الهُدى عَباسْ رَمزُ الفِدا مُوســـدٌ جُــودهُ في كــربلاء ضَــمَي
وفاطمٌ ذي الوُفا أفْــدَتْ بأربــــــــعةٍ لَوجهِ خَــالقَــها والدِّيــن والعَــصــــمِ
وآسْتقَبلت قَبلةً فيها الحُســـيــن هَوى وَخضَّبت شَعرهَا مِنْ فَيضِ خَـيرِ دمِ
وأرْخَّتْ يَومَها كآلبَـــارَقَـــاتِ سَمَـتْ تُضَــي دَربَ الفِــدا بَالنَــونِ والقـــلمِ
تَرجُــــو لقــائِمْنــا يَسـعــــى بَخِلّـــتهِ يَطوفُ في كربلاءِ يَسعَى الى الحَرمِ
يَطُوف سَــبعــاً وَبالثِـــاراتِ مُؤتْمَراً مُلـــبيّا لَرســولِ اللهِ خــيـــرِ سَــــــمِ
يَلوحُ عَـــيسَى وبالأكـــفانِ مـــُؤتـزَاً للطفلِ يَــــدنُـو وللثـــــاراتِ مُــعتزمِ
والخَضِرُ لبّــى لأمــرِ الحَقِ مُعْتَمراً الى شَهُيدِ الهُدى بالأمرِ مُـــعْــتَــصَمِ
الى الصــلاةِ دَعــاهُم حُـجــةُ البـشرِ صَلَّى المَـــلــيكُ عَــلى النــَبّي وَسلّمِ