معلومات القصيدة
- القصيدة: بَابُ الحَوائَجْ
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
بَابُ الحَوائَجْ
يَمِـنْ وفَيت نَـذْرَك ــــ لـبو الأحرار عُمْرك
فـدَيت لأجل دَينـك ــــ چفوف ونظر عَينـك
إنَـكـتـب بـالـعَــرش نـصْـرَك
١ــ تسَامـى نَصركَ حَد اليَقيـن
تَجلى الحقُ بالنَصرِ المُبينِ
لـواء الـحمدُ يعـلو الـقُبتَـيْنِ
تـنـاخـت للـفـدا أُم الـبَـنيـن
يشع بالنور فكرك ــــ وبــياسـيـن ســـرك
كـتـاب الله يـعينـك ــــ چفوف ونظر عينك
إنـكـتـب بـالـعـرش نـصـرك
٢ــ غضب لوصال يرعد چالصميده
يـصون الدين ويحامي الـعضيده
يـذل الـموت مـن يـركـب الـبيده
بـآيـات الـنصـر تـزهـي الـعـقيده
من إحسين زودك ـــــ بآرض الدم وجودك
سمه الدين إبيقينك ـــــ چفوف ونظر عينك
إنـكـتـب بـالـعـرش نـصـرك
٣ــ أيا إبن المرتضى خَير العبادي
وضـرغـام بساحـاتِ الـجهادي
كـريم الوصل إذ نادى المنادي
عـبـاس ولا يـغـشـى الأعـادي
لـبس لامـة جدوده ـــــ مـا خـالـف عـهوده
يلالي ضي جبينك ـــــ چفوف ونظر عينك
إنـكـتـب بـالـعـرش نـصـرك
٤ــ من جوده ارتوه درب الشهادة
تشهـد كـربله الـيومه وجـهاده
نـذر عمـره لبو اليمه وعـماده
الـوجه الله إفتدى ونال السعاده
يرف بالطف لواءَ ـــــ تسـامـه إبـكـربـلاءَ
على الحرّة حنينك ـــــ چفوف ونظر عينك
إنـكـتـب بـالـعـرش نـصـرك
٥ــ لـكي يسمـو لـواءاً هاشمـيـا
على الاكوانِ يَزهُو حيدَريـا
فـدى بـالنفسِ جوداً فاطميا
تـهادى السبـع بدراً فاضليا
ديار الطف مزاره ـــــ خضيب ويهوه ثاره
يتامه تنادي وينـك ـــــ چفوف ونظر عينـك
إنـكـتـب بـالـعـرش نـصـرك
٦ــ يسرَّالمرتضَه وحامي الوصيه
يـثـار الله وجُـروح الــزينـبيـه
يَـشَهْگـة فـاطمَـه ودَمْـعَـة رقيـه
بـثـاراتـك تـگـر عـين الـزجـيـه
يمته يحل يومك ـــــ وتـرفرف إعـلومك
لله تـوفـي دينـك ـــــ چفوف ونظر عينك
إنـكـتـب بالـعـرش نـصـرك